اهل السنة و الجماعة


    أقوال العلماء في محمد ابن عبدالوهاب ومؤلفاتهم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    أقوال العلماء في محمد ابن عبدالوهاب ومؤلفاتهم

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 03, 2011 2:37 pm

    بيان بمن خالف محمد ابن عبد الوهاب وأقوالهم ومؤلفاتهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ولي الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيد الخلق أجمعين، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين, وبعد

    بيان بمن خالف محمد ابن عبد الوهاب وأقوالهم ومؤلفاتهم
    من أشهر معارضي الوهابية:
    ومن أشهر معارضي هذه الحركة في عصر محمد ابن عبد الوهاب والعصور القريبة منه وكلهم من مشاهير العلماء والائمة
    عصر محمد ابن عبد الوهاب
    1- سليمان بن عبد الوهاب التميمي النجدي المتوفي« 1208هـ »وهو أخو محمد عبد الوهاب لأبيه وأمه وكان أعلم منه، وهو فقيه حنبلي من قضاة نجد ومن علمائهم ومعتدليهم، وله كتاب « الصواعق الإلهية » في الرد على أخيه، وهو من أقوى الردود على الوهابية
    راجع ما كتبناه سابقاً للرد على شبهة سليمان الشيخ المفتي عليه

    تحويل أحلام اليقظة للوهابية إلى كابوس في مقالهم سليمان بن عبد الوهاب الشيخ المفترى عليه
    2- سليمان بن سحيم بن أحمد بن سحيم الحنبلي النجدي « 1230 – 1181هـ » وهو من فقهاء أهل الرياض وكان والده فقيها أيضا ومن مخالفي محمد عبد الوهاب، وهو من قبيلة عنزة وكان فقيها حنبليا فاضلا، خرج إلى بلدة الزبير بعد استيلاء الوهابية على الرياض ومات هناك، كفره محمد بن عبد الوهاب كفر أكبر يخرج من الملة، بل أفحش محمد عبدالوهاب في ذمه فأطلق عليه « البهيم » وهذا تجاوز في الذم.
    3- محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي الإحسائي « 1100 – 1164هـ » من علماء الإحساء الكبار، فقيها فاضلا له كتب في الفقه والفلك، كان السبب في صرف عثمان بن معمر أمير العيينة عن
    محمد عبد الوهاب ومع أن محمد عبدالوهاب كان عند ابن معمر لكن قوة حجج بن عفالق دفعت بن معمر للتخلي عن محمد ابن عبدالوهاب ونصرته،وهذا يدل على ما يتمتع به ابن عفالق من قوة حجة وعلم، وقد كفره محمد ابن عبد الوهاب كفرا أكبر يخرج من الملة.
    4- ويُعد عبد الله بن عيسى المويس التميمي «1175 هـ» من شيوخ نجد وفقيه أهل حريملة رحل إلى الشام وأخذ عن العلامة السفاريني، وهو الذي أستطاع أن يقنع الشيخ عبد الله بن سحيم بالتوقف عن تأييد محمد عبد الوهاب بعد أن كان مؤيدا له، لذلك غضب عليه ابن عبدالوهاب فكفره.
    5- عبد الله بن أحمد بن سحيم «1175هـ» فقيه أهل المجمعة بالقصيم كان فقيها حنبليا وقاضيا لبلدان سدير كلها، لم يكن شديد المعارضة للوهابية لكنه يعارض غلوها غبي التكفير.
    ومن أشد معارضي هذه دعوة فقد كان عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي وهو من شيوخ محمد عبد الوهاب.
    6- محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي «1216هـ» رحل إلى البصرة بعد استيلاء الوهابية على الإحساء في عهد عبد العزيز بن محمد، كان وأبوه وجده من العلماء الحنابلة وكانت له مكانه كبيرة عند السلطان العثماني، وكان يعارض محمد عبد الوهاب بقوة، لذا كفره الشيخ كفرا أكبر ينقل عن ملة الإسلام. وله قصية في ابن عبدالوهاب قال فيها
    سَلامُ فِـرَاق لا سَـلامُ تَحـِيَّـةِ =عَلَى سَاكِنـِي نَجْدٍ وَ أَرْضِ اليَمَامَةِ
    لَقَدْ زَعَمُوا أَهْـلُ الشَـقَاءِ بِأَنَّـهُم =عَلَى دِيْنِ حَقٍّ وَاصِبٍ وَ اسْـتِقَامَةِ
    وَقَالُوا سِـوَاهُم كُل مَنْ كَانَ كَافِرَاً=لَقَد كَذَبُـوا وَ اللهِ هُم في ضَلالَـةِ
    وَقِدْ حَاوَلُوا التَعْطِيْلَ مِنْ كُلِّ مَذْهَبٍ=وَلَفَّـقُوا دِيْنـَاً بِدْعَـةً أَيُّ بِدْعَـةِ
    أَضَـلُّوْا بِجَـهْـلٍ هَذِهِ الأُمَّة الّتِي =لَقَدْ خَرَجَتْ لِلنَّـاسِ هُم خَيْرُ أُمَةِ
    وَ بَدَّلُوا أَحْكَامَ الكِتَابِ جَمِيْـعُـهَا=وَ حَلَّلُوا شَيْئَاً حُرِّمَت في الشَرِيْعَـةِ
    بِسَفْكِ دِمَاءٍ وَ انْـتِهـَاكِ مَحَـارِمٍ =وَ قَـتْلُ مُصَـلٍّ مُـتَـقٍ للهِ قَانِتِ
    فَأَنْـشُـدُكُم بِاللهِ يَا أَهْـلَ دِيْنِـهِ =أَيُـعْرَفُ هَذَا مِنْ كِتَابٍ وَسُـنَّـةِ
    بِأَيِّ دَلِـيْـلٍ أَمْ بِأَيَّـةِ حُـجَـةٍ =وَ فِي أَيِّ شَرْعٍ بَلْ بِأَيَّـةِ مِـلَّـةِ
    يُبـَاحُ دِمَاءُ المُسْلـِمِيْنَ وَ مَالَـهُم=أَئِمـَّـةِ دِيْـنِ اللهِ خَيْرِ أَئِـمَّـةِ
    فَكَم نَهَبُوا مَالاً وَ كَم سَـفَكُوا دَمَاً =وَكَم هَتـَكُوا عَنْ كُلٍّ خُوْدٍ جَمِيْلَةِ
    فَلا تَـعْبَـئُوا يَا قَوْمُ فِيْهِم فَإِنَّـهُم=كِـلابٌ ذِيَابٌ لِلأَنَـامِ مُـضِـرَّةِ
    فَـوَيْلٌ لَهُم مِنْ فِـعْلِهِم وَفِعَـالِهِم =وَوَيْلٌ لَهُم يَوْمَ المَـعَادِ بِـنِقْـمَـةِ
    أَلا فَاخَبِـرُوْنِي أَيُّهَا القَوْم أَنْـتُـمُ=عَلَى أَيِّ دِيْنٍ أَم فَمِن أَيّ فِـرْقَـةِ
    أَوَحْـيٌ إِلَيْكُم جَاء أَم خَـبَرٌ أَتَى=بِأَنَّكُمُ خَـيْـرُ القُـرُوْنِ وَقُـدْوَةِ
    وَأَنْتُم خِيَارٌ الخَلْقِ طُـرَّاً بِزَعْـمِكُم =وَسَاحَتُكُم قَد فُضِّلَت كُلُّ سَاحَـةِ
    7- محمد بن علي بن سلوم «1246هـ» من فقهاء الحنابلة وقد فر إلى البصرة من الوهابية مع شيخه بن فيروز الأحسائي.
    8- القاضي عثمان بن منصور الناصري «1282هـ» - الذي تولى القضاء في سدير وحائل في أيام تركي بن عبد الله وفيصل بن تركي فكان له رأي شديد في الوهابية فيرى أنهم من الخوارج وله كتب في الرد على غلوهم « جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة » لذلك أطلق علماء الوهابية فيه التكفير والذم الشديد.
    9- و يرى عثمان بن سند البصري «1250هـ» أن الوهابية تكفر عموم المسلمين.
    10- محمد بن سليمان الكردي - مفتي الشافعية في المدينة المنورة – من معارضي دعوة محمد عبدالوهاب وله ردود « مسائل وأجوبه وردود على الخوارج ».
    10- الشيخ مربد بن أحمد التميمي «1171هـ» وهو واحداً من كبار علماء نجد، وتولى القضاة الوهابيون قتله في مدينة رغبة.
    11- وقد رد الشيخ أحمد بن علي النصراني القباني -وهو من سنة العراق – على ابن عبدالوهاب بكتاب « فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهاب ».
    12- العلامة ابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1188 هـ.
    الف الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية

    ومن بين المعارضين أيضاً
    12- سيف بن أحمد العتيقي«1189هـ»،
    13- صالح بن عبد الله الصائغ «1183هـ»
    14- عبد الله بن داوود الزبيري «1225هـ»
    15- علوي بن أحمد الحداد الحضرمي «1232هـ»
    16- محمد بن عبد الله كيران المغربي «1227هـ»
    18- عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان «1179هـ».
    19- حسن بن عمر الشطي الدمشقي «1247هـ».

    20- الإمام الصنعاني المتوفى سنة 1182هـ
    وذمه ابن عبد الوهاب وتراجعه عن مدح ابن عبد الوهاب
    لما ظهرت دعوة محمد بن عبد الوهاب كتب الأمير الصنعاني إليه بالقصيدة الشهيرة المسجلة في ديوانه يمدحه بها سنة 1163هـ مطلعها
    سلام على نجد ومن حل في نجد : وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي .
    وانتظر الجواب، ولكن الجواب لم يصل، ووصلت وفود نجد وبعض علمائها يخبرون بحقيقة مذهبه، فتراجع الصنعاني عن مدحه، بعد أن طارت القصيدة في كل البلاد، وبعد أن غضب العلماء على الصنعاني وردوا عليه وبينوا له حقيقة مذهب ابن عبد الوهاب، فكتب قصيدة أخرى تراجع فيها عن مدحه الأول ثم شرحها في ( إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ) أو ( النشر الندي بحقيقة أقوال ابن عبد الوهاب النجدي ) وسميت أيضا بـ( محو الحوبة في شرح أبيات التوبة ) وهي مشهورة عند أهل اليمن يعرفها صغار طلبة العلم
    قال فيها
    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي :::::::: فقد صح لي فيه خلاف الذي عندي
    ظننت به خيرا وقلت عسى عسى ::::::::: نجد ناصحا يهدي الأنام ويستهدي
    فقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا ::::::::: وما كل ظن للحقائق لي مهدي
    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربد :::::::::: فحقق من أحواله كل ما يبدي
    وقد جاء من تأليفه برسائل :::::::::::::: يكفر أهل الأرض فيها على عمد
    ولفق في تكفيرهم كل حجة :::::::::::::: تراها كبيت العنكبوت لمن يهدي
    تجارى على إجرا دما كل مسلم ::::::::::::: مصل مزك لا يحول عن العهد
    وقد جاءنا عن ربنا في ( براءة ) ::::::::::::: براءتهم عن كل كفر وعن جحد
    وإخواننا سماهم الله فاستمع :::::::::::::: لقول الإله الواحد الصمد الفرد
    وقد قال خير المرسلين نهيت عن ::::::::::::: فما باله لا ينتهي الرجل النجدي
    وقال لهم : لا ما أقاموا الصلاة في ::::::::::::: أناس أتوا كل القبائح عن قصد
    أبن لي ، أبن لي لم سفكت دماءهم ؟ ::::::::::::: ولم ذا نهبت المال قصدا على عمد ؟
    وقد عصموا هذا وهذا بقول لا :::::::::::::: إله سوى الله المهيمن ذي المجد
    ونقول لهم كلامهم عاطفي ليس بعلمي فليس هكذا تورد الابل وكتاب ابن سحمان لا يرتقي الي النظر اليه بحكم الوهابية أنفسهم فهو يحكم عاطفتة لنصرة منهجة ولم يلجأ الي البحث في هذه المسألة فكذب وكفي.
    راجع التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب

    كشف كذب وتدليس الوهابية في التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب ثم ذمه
    ـــــــــــــ
    علماء بعد قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب وقريبون من عصره وشاهدوا جرائم ابناءه وطائفته الوهابية
    21-العلامة عثمان بن عبد الله بن جامع الحنبلي الزبيري النجدي ثم البحراني ت1240هـ
    حيث قال العلامة عثمان بن جامع عن محمد ابن عبد الوهاب
    (طاغية العارض)
    جاء في كتابه (الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات)
    قال في باب الصلاة ومسألة رفع اليدين في الدعاء بعد الذكر ص 207
    (فحينئذ تبين لك فساد ما ذهب اليه طاغية العارض ابن عبد الوهاب
    من نهيه عن رفع اليدين بالدعاء بعد الفراغ من الأذكار الواردة)
    ـــــــــــــ
    22- مفتي الحنابلة في مكة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي وأقواله في محمد بن عبد الوهاب في السحب الوبلة على ضرائح الحنابلة
    وهو من اهم الكتب عند الحنابلة والشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي كتبه تطبع في الوسط الوهابي وهو جليل الشأن رفيع المقام عند جميع الأئمة والعلماء.
    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"(ص/ ٢٧٥) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه : "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ.
    وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.
    ـــــ
    23- الشيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ
    له كتاب الردّ على ابن عبد الوهـاب وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.
    و المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية
    ـــــــــــــ
    24- إبراهيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ
    له كتاب الرد على الوهابية
    ـــــــــــــ
    25- الشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هـ
    له رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة
    مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.
    ـــــــــــــ
    26- الشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 1226هــ
    شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية
    ـــــــــــــ
    27- الشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي المتوفى سنة 1299هــ
    صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين.
    و المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية
    ـــــــــــــ
    28- العلامة ابن عابدين الحنفي وقوله في محمد بن عبد الوهاب
    قال الإمام الجليل وخاتم الحنفيين وإمامهم ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار رد المحتار على الدر المختار (٤/ ٢٦٢) كتاب البغاة ما نصّه : "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه وسلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". ا.هـ.
    - العلامة الصاوي في حاشيته على تفسير الجلالين
    كتاب "حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين". تأليف الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المالكي المتوفى سنة 1241 هـ أي منذ أكثر من 170 سنة.
    المجلد الخامس ص 78 في تفسير قول الله تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ (فاطر الآية 6). يقول : "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرّفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مُشَاهَدٌ الآن في نَظَائِرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم". انتهى كلام الشيخ الصاوي المالكي.
    ـــــــــــــ
    30- نعمان بن محمود خير الدين الشهير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.
    الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد
    ـــــــــــــ
    31 ــ محمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346 هـ
    الأصول الأربعة في ترديد الوهّابية .

    32- الشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.
    الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين.
    الأقوال في ابن عبدالوهاب
    ـــــــــــــ
    33 - الإمام العيدروس أجوبة في زيارة القبور: مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة. وهذا كتاب انتصر فيه مؤلفه لمذهب اهل السنة في سنية زيارة قبر النبي علي الصلاة والسلام.
    ـــــــــــــ
    ومن العصور التالية حدث ولا حرج فهم ألوف قد ردوا على دعوة الوهابية وكشفوا حقيقة محمد ابن عبدالوهاب وردوا على شذوذه وجرائمه وكذلك على جرائم ابناءه واحفاده من عصورهم إلي الأن.
    ولكننا نكتفي بمن كان في عصره شاهداً على جرائمة ومن حضر بعض جرائمهم وفي هذا أبلغ دليل!!!
    ـــــــــــــ
    ذِكر بعض من ألف في الرد على محمد بن عبد الوهـاب النجدي
    أو ذمه أو عابه مع ذكر كتب في الرد علي فتنة الوهابية قرن الشيطان وهو معجم لاهم الكتب التي ترد علي الطائفة الوهابية بالاضافة الي أسماء علماء ايضاً قد قاموا بالرد على مذهب الوهابية التكفيري وبيان مخالفتهم للسلف والخلف وحتي ينتفع بها أهل الإسلام وبها بعض الكتب مما ذكرناهم وبعض الكتب المعاصرة وذلك ليعم النفع
    1- إتحاف الكرام في جواز التوسل و الاستغاثة بالأنبياء الكرام: تأليف الشيخ محمد بن الشدي، مخطوط في الخزانة الكتانية بالرباط برقم/ 1143 ك مجموعة.
    ـــــــــــــ
    2- إتحاف أهـل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهـد الأمان: تأليف أحمد بن أبي الضياف، طبع .
    ـــــــــــــ
    3 -أجوبة في زيارة القبور: للشيخ العيدروس، مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة. وهذا كتاب انتصر فيه مؤلفه لمذهب اهل السنة في سنية زيارة قبر النبي علي الصلاة والسلام.
    ـــــــــــــ
    4- الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية: لأبي العون شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم، المعروف بابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1117 هـ.
    ـــــــــــــ
    5- الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد: لنعمان بن محمود خير الدين الشهير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.
    ـــــــــــــ
    6- إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجذ والقباب على القبور تأليف: الحافظ أحمد بن الصديق الغماري المتوفى سنة 1380هـ، طبع.
    ـــــــــــــ
    7- الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين: تأليف الشيخ حمدي جويجاتي الدمشقي.
    ـــــــــــــ
    8ــ الأصول الأربعة في ترديد الوهّابية: لمحمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346 هـ، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    9- إظهـار العقوق ممّن منع التوسّل بالنبي والوليّ الصدوق: للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.
    ـــــــــــــ
    10- الأقوال السنية في الرد على مدعي نصرة السنة المحمدية: جمعهـا إبراهـيم شحاته الصديقي من كلام المحدث عبد الله الغماري، طبع.
    ـــــــــــــ
    ا ا- الأقوال المرضية في الردّ على الوهّابية: للفقيه عطا الكسم الدمشقي الحنفي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    2 ا- الانتصار للأولياء الأبرار: للشيخ المحدث طاهـر سنبل الحنفي. رد فيه مؤلفه على تطاول الوهابية على الاولياء ومقامهم.
    ـــــــــــــ
    3 ا- الأوراق البغدادية في الجوابات النجدية: للشيخ إبراهـيم الراوي البغدادي، الرفاعي، رئيس الطريقة الرفاعية ببغداد، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    4 ا- البراءة من الاختلاف في الرد على أهـل الشقاق والنفاق والرد على الفرقة الوهّابية الضالّة: للشيخ علي زين العابدين السوداني، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    5 ا- البراهـين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة: للشيخ سلامة العزامي، المتوفى سنة 1379هـ، طبع.
    ـــــــــــــ
    6 ا- البصائر لمنكري التوسّل بأهل المقابر: لحمد الله الداجوي الحنفي الهـندي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    7 ا- تاريخ الوهّابية: لأيوب صبري باشا الرومي صاحب "مرءاة الحرمين. بين فيه مؤلفه التاريخ الدموي لهذه الفرقة الوهابية.
    ـــــــــــــ
    8 ا- تبرك الصحابة بأثار رسول الله : لمحمد طاهـر بن عبد القادر الكردي، طبع.
    ـــــــــــــ
    9 ا- تجريد سيف الجهاد لمدّعي الاجتهاد: للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الشافعي، وهـو أستاذ محمد بن عبد الوهـاب وشيخه ، وقد ردّ عليه في حياته.
    ـــــــــــــ
    20- تحذير الخلف من مخازي أدعياء السلف: للشيخ محمد زاهـد الكوثري. الشيخ محمد زاهد الكوثري وكيل المشيخة العثمانية في زمانه.
    ـــــــــــــ
    21- التحريرات الرائقة: للشيخ محمد النافلاتي الحنفي مفتي القدس الشريف، كان حيا سنة 1315هـ ، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    22- تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء: للشيخ عبد الله بن إبراهـيم الميرغني الحنفي، الساكن بالطائف.
    ـــــــــــــ
    23- التحفة الوهبية في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان البغدادي، النقشبندي الحنفي، المتوفى سنة 299 ا.
    ـــــــــــــ
    24- تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد: للشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، من علماء الأزهـر، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    25- تقييد حول التعلق والتوسل بالأنبياء والصالحين: قاضي الجماعة في المغرب ابن كيران، مخطوط في خزانة الجلاوي/ الرباط برقم/ 153 ج مجموعة.
    ـــــــــــــ
    26- تقييد حول زيارة الأولياء والتوسل بهـم: للمؤلف السابق، وضمن المجموعة السابقة.
    ـــــــــــــ
    27- تهكم المقلّدين بمن ادعى تجديد الدين: للشيخ محمد بن عبد الرحمـن الحنبلي.
    رد فيه على ابن عبد الوهـاب في كل مسألة من المسائل التي ابتدعهـا بأبلغ رد.
    ـــــــــــــ
    28- التوسّل: للمفتي محمد عبد القيوم القادري الهزاروي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    29- التوسّل بالنبي والصالحين: لأبي حامد بن مرزوق الدمشقي الشامي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    30- التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهـل العراق على محمد بن عبد الوهـاب: لعبد الله أفندي الراوي. مخطوط في جامعة كمبردج/ لندن باسم "ردّ الوهّابية، ومنه نسخة في مكتبة الأوقاف/ بغداد.
    ـــــــــــــ
    31- جلال الحقّ في كشف أحوال أشرار الخلق: للشيخ إبراهـيم حلمي القادري ا لاسكندري، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    32- الجوابات في الزيارة: لابن عبد الرزاق الحنبلي.
    قال السيد علوي بن الحدّاد: رأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهـب الأربعة من أهـل الحرمين الشريفين، والأحساء والبصرة وبغداد وحلب واليمن وبلدان الإسلام نثرًا ونظمًا.
    ـــــــــــــ
    33- حاشية الصاوي على الجلالين: للشيخ أحمد الصاوي المالكي.
    ـــــــــــــ
    34- الحقائق الإسلامية في الردّ على المزاعم الوهّابية بأدلّة الكتاب والسنة النبوية: لمالك ابن الشيخ محمود، مدير مدرسة العرفان بمدينة كوتبالي بجمهورية مالي الأفريقية، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    35- الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين. للشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.
    ـــــــــــــ
    36- الحقيقة الإسلامية في الردّ على الوهّابية: لعبد الغني بن صالح حمادة، مطبوع
    ـــــــــــــ
    37- الدرر السنيّة في الردّ على الوهّابية: للسيد أحمد بن زيني دحلان. مفتي مكة الشافعي، المتوفى سنة 1304هـ، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    38- الدليل الكافي في الرد على الوهابي: للشيخ مصباح بن أحمد شبقلو البير وتي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    39- الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا: نظم الشيخ يوسف النبهـاني البيروتي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    45- رد المحتار على الدر المختار: لمحمد أمين الشهـير بابن عابدين الحنفي الدمشقي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    41- الردّ على ابن عبد الوهـاب: لشيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ، وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.
    ـــــــــــــ
    42- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للشيخ أحمد المصري الأحسائي.
    ـــــــــــــ
    43- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للعلامة بركات الشافعي، الأحمدي، المكّي.
    ـــــــــــــ
    44- الردود على محمد بن عبد الوهـاب. للشيخ المحدث صالح الفلاني المغربي.
    قال السيد علوي بن الحدّاد: كتاب ضخم فيه رسالات وجوابات كلّهـا من العلماء أهـل المذاهـب الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، يردون على محمد بن عبد الوهـاب بالعجب.
    ـــــــــــــ
    45- الرد على الوهّابية: للشيخ صالح الكوا ش التونسي، وهـي رسالة مسجعة نقض بهـا رسالة لابن عبد الوهـاب، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    46- الرد على الوهّابية: للشيخ محمد صالح الزمزمي الشافعي، إمام مقام إبراهـيم بمكة المكرمة.
    ـــــــــــــ
    47- الردّ على الوهّابية: لإبراهـيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ .
    ـــــــــــــ
    48- الردّ على الوهّابية: لعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، مفتي مدينة الزبير بالبصرة.
    ـــــــــــــ
    49- الردّ على الوهّابية: للشيخ المخدوم المهـدي مفتي فاس.
    ـــــــــــــ
    50-الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: لمحمد بن سليمان الكردي الشافعي، أستاذ ابن عبد الوهـاب وشيخه.
    ذكر ذلك ابن مرزوق الشافعي، وقال: "وتفرس فيه شيخه أنه ضال مضل كما تفرس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي ووالده عبد الوهـاب ".
    ـــــــــــــ
    51- الردّ على الوهّابية: لأبي حفص عمر المحجوب، مخطوط بدار الكتب الوطنية/ تونس، برقم 2513، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة. وفي المكتبة الكتانية- الرباط برقم 1325 ك.
    ـــــــــــــ
    52- الردّ على الوهّابية: لقاضي الجماعة في المغرب ابن كيزان، مخطوط بالمكتبة الكتانية/ الرباط، برقم 1325 ك.
    ـــــــــــــ
    53- الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للشيخ عبد الله القدومي الحنبلي النابلسي، عالم الحنابلة بالحجاز والشام المتوفى سنة 1331هــ . رد عليه في مسئلة الزيارة ومسئلة التوسل بالأنبياء والصالحين، وقال: إنه مع مقلديه من الخوارج، وقد ذكر ذلك في رسالته "الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل ، طبع.
    ـــــــــــــ
    54- رسالة في تأييد مذهـب الصوفية والرد على المعترضين عليهـم: للشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة 1379 هــ ، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    55- رسالة في تصرف الأولياء: للشيخ يوسف الدجوي، طبع.
    ـــــــــــــ
    56- رسالة في جواز التوسّل في الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للعلاّمة مفتي فاس الشيخ مهدي الوازناني.
    ـــــــــــــ
    57- رسالة في جواز الاستغاثة والتوسل: للسيد يوسف البطاح الأهدل الزبيدي نزيل مكة المكرمة. أورد فيهـا أقوال العلماء من المذاهـب الأربعة ثم قال: "ولا عبرة بمن شذَّ عن السواد الأعظم وخالف الجمهـور وفارق الجماعة فهـو من المبتدعة ".
    ـــــــــــــ
    58- رسالة في حكم التوسّل بالأنبياء والأولياء: للشيخ محمّد حسنين مخلوف العدوي المصري وكيل الجامع الأزهـر، مطبوعة.
    ـــــــــــــ
    59- رسالة في الردّ على الوهّابية: للشيخ قاسم أبي الفضل المحجوب المالكي.
    ـــــــــــــ
    60- الرسالة الردّية على الطائفة الوهّابية: لمحمّد عطاء الله المعروف بعطا الرومي، من كوزل حصار.
    ـــــــــــــ
    61- رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة: للشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هــ ، مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.
    ـــــــــــــ
    62- الرسالة المرضية في الردّ على من ينكر الزيارة المحمذية: لمحمّد السعدي المالكي.
    ـــــــــــــ
    63- روض المجال في الرد على أهـل الضلال: للشيخ عبد الرحمن الهـندي الدلهي الحنفي، مطبوعة!جدة- 1327 هــ .
    ـــــــــــــ
    64- سبيل النجاة من بدعة أهل الزيغ والضلالة: للقاضي عبد الرحمن قوتي.
    ـــــــــــــ
    65- سعادة الداربن في الردّ على الفرقتين: الوهّابية، ومقلّدة الظاهـرية: لإبراهـيم بن عثمان بن محمّد السمنودي المنصوري المصري، مطبوع في مصر سنة 1320 هــ ، في مجلدين.
    ـــــــــــــ
    66- سناء الإسلام فـي أعلام الأنام بعقائد أهـل البيت الكرام ردّا على عبد العزيز النجدي فيما ارتكبه من الأوهـام: لإسماعيل بن أحمد الزبدي.
    ـــــــــــــ
    67- السيف الباتر لعنق المنكر على اكابر: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ.
    ـــــــــــــ
    68- السيوف الصقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال: لعالم من بيت المقدس.
    ـــــــــــــ
    69- السيوف المشرقية لقطع أعناق القائلين بالجهـة والجسمية: لعلي بن محمّد الميلي الجمالي التونسي المغربي المالكي.
    ـــــــــــــ
    70- شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية: للشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 226 1 هــ
    ـــــــــــــ
    71- الصارم الهـندي في عنق النجدي: للشيخ عطاء المكي.
    ـــــــــــــ
    72- صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر في إثبات أن الوهّابية من الخوارج: للشريف عبد الله بن حسن باشا بن فضل باشا العلوي الحسيني الحجازي، أمير ظفار، طبع باللاذقية.
    ـــــــــــــ
    73- صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين. للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي، المتوفى سنة 1299هــ .
    ـــــــــــــ
    74- الصواعق الإلهـية في الردّ على الوهّابية: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق المبتدع محمّد بن عبد الوهـاب، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    75- الصواعق والرعود: للشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي. قال العلامة علوي بن أحمد الحداد: (كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهـم تأييدا له وثناء عليه) .
    ـــــــــــــ
    76- ضياء الصدور لمنكر التوسل بأهـل القبور: ظاهـر شاه ميان بن عبد العظيم ميان، طبع.
    ـــــــــــــ
    77- العقائد التسع: للشيخ أحمد بن عبد الأحد الفاروقي الحنفي النقشبندي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    78- العقائد الصحيحة في ترديد الوهّابية النجدية: لحافظ محمّد حسن السرهـندي المجددي، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    79- عقد نفيس في ردّ شبهـات الوهّـابي التعيس: لإسماعيل أبي الفداء التميمي التونسي، الفقيه المؤرخ.
    ـــــــــــــ
    80- غوث العباد ببيان الرشاد: للشيخ مصطفى الحمامي المصري، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    81ـ فتنة الوهّابية: للشيخ أحمد بن زيني دحلان، المتوفى سنة 1304 هـ، مفتي الشافعية بالحرمين، والمدرّس بالمسجد الحرام في مكة، وهـو مستخرج من كتابه "الفتوحات الإسلامية المطبوع بمصر سنة 1354 هـ، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    82- فرقان القرءان: للشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي المصري، ردّ فيه على القائلين بالتجسيم ومنهـم ابن تيمية و الوهابية، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    83- فصل الخطاب في الردّ على محمّد بن عبد الوهـاب: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق محمّد مؤسس الوهّابية، وهـذا أول كتاب ألف ردّا على الوهّـا بية.
    ـــــــــــــ
    84- فصل الخطاب في ردّ ضلالات ابن عبد الوهـاب: لأحمد بن علي البصري، الشهـير بالقبّاني الشافعي.
    ـــــــــــــ
    85ـ الفيوضات الوهـبية في الرد على الطائفة الوهّابية: لأبي العباس أحمد بن عبد السلام البناني المغربي.
    ـــــــــــــ
    86- قصيدة في الردّ على الصنعاني في مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم الشيخ ابن غلبون الليبي، عدّة أبياتهـا (40) بيتا، مطلعهـا:
    سلامي على أهـل الإصابة والرشدِ وليس على نجد ومن حلّ في نجد
    ـــــــــــــ
    87 - قصيدة في الردّ على الصنعاني الذي مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم السيد مصطفى المصري البولاقي، عذة أبياتهـا (126) بيتا، مطلعهـا:
    بحمد وليّ الحمد لا الذمّ أستبدي وبالحق لا بالخلق للحقّ أستهـدي
    ـــــــــــــ
    88- قصيدة في الردّ على الوهّابية: للشيخ عبد العزيز القرشي العلجي المالكي الأحسائي، عذة أبياتهـا، (95) بيتا، مطلعهـا:
    ألا أيهـا الشيخ الذي بالهـدى رُمي سترجع بالتوفيق حظّا ومغنما
    ـــــــــــــ
    89- قمع أهـل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهـاد: لمفتي المدينة المنورة المحدث الشيخ محمّد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هــ.
    ـــــــــــــ
    90- محق التقوّل في مسألة التوسّل: للشيخ محمّد زاهـد الكوثري.
    ـــــــــــــ
    91- المدارج السنيّة في ردّ الوهّابية: للشيخ عامر القادري، معلّم بدار العلوم القادرية-كرا تشي، الباكستان، مطبوع.
    ـــــــــــــ
    92- مصباح الأنام وجلاء الظلام في ردّ شبه البدعي النجدي التي أضل بهـا العوام: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ . طبع بالمطبعة العامرة بمصر 1325 هــ.
    ـــــــــــــ
    93- المقالات: للشيخ يوسف أحمد الدجوي أحد كبار مشايخ الأزهـر المتوفى سنة 1365 هــ.
    ـــــــــــــ
    94- المقالات الوفيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ حسن قزبك، مطبوع بتقريظ الشيخ يوسف الدجوي.
    ـــــــــــــ
    95- المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية: للقاضي اسماعيل التميمي التونسي المتوفى سنة 1248 هـ .
    مخطوط بدار الكتب الوطنية في تونس رقم 2785، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة، وقد طبع.
    ـــــــــــــ
    96- المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي، المتوفى سنة 1299 هـ. طبع في بومباي سنة 1305 هــ .
    ـــــــــــــ
    97- المنهـل السيال في الحرام والحلال: للسيد مصطفى المصري البولاقي.
    ـــــــــــــ
    98- نصيحة جليلة للوهـابية: للسيد محمّد طاهـر ءال ملا الكيالي الرفاعي نقيب أشراف ادلب، وقد أرسلهـا لهـم. طبع بادلب.
    ـــــــــــــ
    99- النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية: للشيخ مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي، الدمشقي. طبع في إستانبول 1406 هــ .
    ـــــــــــــ
    100- يهـودا لا حنابلة: للشيخ الأحمدي الظواهـري شيخ الأزهـر.
    ـــــــــــــ

    ملخص لهذا:
    o محمد بن عبد الوهاب رجل شذ بدعوته عن منهج السلف لا كما يدعي أتباعة
    o محمد بن عبد الوهاب ليس سلفياً
    o محمد بن عبد الوهاب خرق الإجماع وانحرف عن أهل السنة
    o وغيرها من أسماء لكتب أهل السنة الذين ردوا عليه ولا نستطيع حصرها


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 12:40 pm