اهل السنة و الجماعة


    هدية للوهابية من أوراد واحزاب وكرامات القطب الصوفي سيدي ابن تيمية الحراني رحمة الله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    هدية للوهابية من أوراد واحزاب وكرامات القطب الصوفي سيدي ابن تيمية الحراني رحمة الله

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يناير 05, 2011 6:27 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هدية للوهابية من أوراد واحزاب وكرامات القطب الصوفي سيدي ابن تيمية الحراني رحمة الله


    هذه بعض الاوراد المجربة من القطب الصوفي سيدي ابن تيمية الحراني رحمة الله
    والقطب ابن تيمية صوفي كبير رحمة الله
    وننصح بهذه الاوراد كل مريد
    والقطبية معروفة للشيخ ابن تيمية الحراني حتي لا ينكرها نكير
    فقد ذكرها تلميذه الحافظ ابن عبدالهادي فقال
    قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن احمد بن عبدالهادي المقدسي رحمه الله في العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ( ص 373 طبعة دار الكاتب العربي ، بيروت ، بتحقيق محمد حامد الفقي ) ،
    ( مانصه لقد أصم الأسماع وأوهى قوى المتبوعين والأتباع سماع رفع أبي العباس أحمد بن تيمية إلى القلاع ، وليس يقع من مثله أمر ينقم منه عليه إلا أنه يكون أمرا قد لبس عليه ونسب إلى ما لا ينسب مثله إليه والتطويل على الحضرة العالية لا يليق إن يكن في الدنيا قطب فهو القطب على التحقيق )
    ===
    و قال في ( ص 430 ) مانصه :
    ( أحمد احمد المناقب والوص ... ف ابن تيمية الكريم النجار
    التقي النقي ذي المجد والس ... ود والمكرمات والإيثار
    إن يكن جسمه تغيب في التر ... ب فمعناه نشره كالعرار
    كان قطبا وعالما وإماما ... وشيخا لوحده بالفخار )
    ===
    وقال في ( ص 463 ) مانصه :
    ( هو قائم لله يهدي خلقه ... أبدا إلى سبل النجاة ويرشد
    فلذاك أصبح للبرية قدوة ... في العصرإذ هو فيه قطب مفرد )
    ===
    وقال في ( ص 486 ) مانصه :
    ( فمن كان قطب الكون في حال عصره ... سواه ومن قد فاز بالبدلية )
    ===
    قال في ( ص 486 ) مانصه :
    ( هو الحبر والقطب الذي شاع ذكره ... وفاح شذاه كالعبير المفتت
    إذا ما ذكرنا حاله وصفاته ... كأنا حللنا في نعيم وروضة
    تهنأ أبا العباس بالقرب والرضا ... لقد نلت ما ترجو بكل مسرة )
    ===
    وقال في ( ص 487 ) مانصه :
    ( ألا يا تقي الدين يا فرد عصره ... بروقك قد لاحت كشمس مضيئة
    وبانت لكل الناس أوصافك التي ... برزت بها مثل العيون الغزيرة )
    ===
    وقال في ( ص 491 ) مانصه :
    ( قطب الزمان وتاج الناس كلهمو ... روح المعاني حوى كل العبادات
    حبر الوجود فريد في معارفه ... أفنى بسيف الهدى أهل الضلالات )
    ===
    وقال في ( ص 491 ) مانصه :
    ( قطب الحقائق حاروا في فضائله ... أهل التصوف اصحاب الرياضات
    أعجوبة الدهر فرد في فضائله ... علامة الوقت في الماضي وفي الآتي )


    الاوراد والاحزاب لسيدي القطب ابن تيمية الحراني رحمة الله


    1- ورد يومي للشيخ ابن تيمية لمن اراد احياء قلبة وعقلة وتحتوي علي اسم الله الاعظم


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى
    مدارج السالكين [ جزء 1 - صفحة 448 ]
    " ومن تجريبات السالكين التي جربوها فألفوها صحيحة : أن من أدمن يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت أورثه ذلكحياة القلب والعقل وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما : لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم وسمعته يقول : من واظب على أربعين مرة كل يوم بين سُنَّةِ الفجر وصلاة الفجر ياحي ياقيوم لاإله إلا أنت برحمتك أستغيث حصلت له حياة القلب ولم يمت قلبه " . اهـ
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...book=81&id=446



    2- ورد الشيخ ابن تيمية لاحياء القلب
    قال ابن القيم مدارج السالكين ج: 3 ص: 264
    (سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول من واظب على يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيى الله بها قلبه).
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ook=81&id=1308


    3- من اوراد القطب ابن تيمية رحمة الله تكرار الفاتحة من الفجر الي طلوع الشمس لتحصيل الفضل العظيم
    جاء في كتاب: (الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي البزار):
    الفصل الرابع
    في ذكر تعبده
    وكان قد عرفت عادته؛ لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر فلا يزال في الذكر يسمع نفسه وربما يسمع ذكره من إلى جانبه، مع كونه في خلال ذلك يكثر في تقليب بصره نحو السماء. هكذا دأْبُه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة.
    وكنت مدة إقامتي بدمشق ملازمه جل النهار وكثيراً من الليل. وكان يدنيني منه حتى يجلسني إلى جانبه، وكنت أسمع ما يتلو وما يذكر حينئذ، فرأيته يقرأ الفاتحة ويكررها ويقطع ذلك الوقت كله ـ أعني من الفجر إلى ارتفاع الشمس ـ في تكرير تلاوتها.
    ففكرت في ذلك؛ لمَ قد لزم هذه السورة دون غيرها؟ فبان لي ــ والله أعلم ــ أن قصده بذلك أن يجمع بتلاوتها حينئذ ما ورد في الأحاديث، وما ذكره العلماء: هل يستحب حينئذ تقديم الأذكار الواردة على تلاوة القرآن أو العكس؟ فرأى رضي الله عنه أن في الفاتحة وتكرارها حينئذ جمعاً بين القولين وتحصيلاً للفضيلتين، وهذا من قوة فطنته وثاقب بصيرته).
    انتهى كلام البزار.
    والكلام هنا في الفصل الرابع في ذكر تعبدة ( واسف لان الموقع مخفي)
    http://209.85.135.104/search?q=cache...n&ct=clnk&cd=1


    4- من اوراد القطب ابن تيمية الحراني رحمة الله التهليل باعداد كبيرة سبعين الف مره واهداءها للميت



    ولا ننسي ان تقوم بذلك مع الخلوة وتمريغ وجهك في التراب وتشخص البصر إلى السماء فهي مجربة ايضا من القطب ابن تيمية رحمة الله..
    وتشخيص البصر مجرب من القطب ابن تيمية ومن سيدي الولي القطب احمد البدوي فسبحان الله الذي جمع بينهم في شئ ينكره عليهم اهل البدع!!
    قال ابن القيم رحمه الله :
    وحدثني بعض أقارب شيخ الإسلام رحمه الله فقال :كان في بداية أمره يخرج أحياناً إلى الصحراء يخلو عن الناسثم جعل يتمثل بقول شاعر ، وهو لمجنون ليلى لقوة ما يرد عليه ، فتبعته يوماً فلما أصحر تنفس الصعداء ، في قصيدته الطويلة :
    وأخرج من بين البيوت لعلني ***** أحدث عنك النفس بالسر خالياً
    وزاد مرعي بن يوسف الكرمي وكان يتمثل كثيراً :
    عوى الذئب فأستأنست بالذئب إذ** عوى وصوت إنسان فكدت أطير
    المستدرك على الفتاوى
    1/155


    قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن احمد بن عبدالهادي المقدسي رحمه الله في العقود الدرية من مناقب أحمد بن تيمية Sad وكان رحمه الله يقول ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ثم أسأل الله الفهم وأقوليا معلم آدم وإبراهيم علمنيوكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها وأمرغ وجهي في التراب وأسأل الله تعالى وأقول يا معلم إبراهيم فهمني ويذكر قصة معاذ بن جبل وقوله لمالك بن يخامر لما بكى عند موته وقال إني لا أبكي على دنيا كنت أصيبها منك ولكن أبكي على العلم والإيمان الذين كنت أتعلمهما منك فقال إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما فاطلب العلم عند أربعة فإن أعياك العلم عند هؤلاء فليس هو في الأرض فاطلبه من معلم ابراهيم )
    انظر ( ص 42 – 43 ) دار الكاتب العربي ، بيروت ، تحقيق : محمد حامد الفقي ..




    ذكر الامام الحافظ أبو حفص عمر بن علي بن موسى البزار - احد تلامذة ابن تيمية - في كتابه الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية ( المكتب الإسلامي - بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1400 بتحقيق : زهير الشاويش ) ( 1/ 38 ) : ( ... فلا يزال في الذكر يسمع نفسه وربما يسمع ذكره من الى جانبه مع كونه في خلال ذلك يكثر من تقليب بصره نحو السماء هكذا دأبه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة ) ...




    وقال ايضا في ( 1 / 40 ) : ( وكان رضي الله عنه كثيرا ما يرفع طرفه الى السماء لا يكاد يفتر من ذلك كأنه يرى شيئا يثبته بنظره فكان هذا دابة مدة إقامتي بحضرته ) ...




    وكان الاجتماع للذكر والجهر به من اقول القطب ابن تيمية الحراني رحمة الله



    مسألة 175 في رجل ينكر على أهل الذكر يقول لهم هذا الذكر بدعة وجهركم في الذكر بدعة وهم يفتتحون بالقرآن ويختتمون ثم يدعون للمسلمين الأحياء والأموات ويجمعون التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم والمنكر يعمل السماع مرات بالتصفيق ويبطل الذكر في وقت عمل السماع



    الجواب



    الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح وهو من أفضل القربات والعبادات في الأوقات ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله ملائكة سياحين في الأرض فإذا مروا بقوم يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم وذكر الحديث وفيه وجدناهم يسبحونك ويحمدونك لكن ينبغي أن يكون هذا أحيانا في بعض الأوقات والأمكنة فلا يجعل سنة راتبة يحافظ عليها إلا ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم المداومة عليه في الجماعات من الصلوات الخمس في الجماعات ومن الجمعات والأعياد ونحو ذلك

    وأما محافظة الإنسان على أوراد له من الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء طرفي النهار وزلفا من الليل وغير ذلك فهذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباد الله قديما وحديثا فما سن عمله على وجه الاجتماع كالمكتوبات فعل كذلك وما سن المداومة عليه على وجه الانفراد من الأوراد عمل كذلك كما كان الصحابة رضي الله عنهم يجتمعون أحيانا يأمرون أحدهم يقرأ والباقون يستمعون وكان عمر بن الخطاب يقول يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون وكان من الصحابة من يقول اجلسوا بنا نؤمن ساعة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التطوع في جماعة مرات وخرج على الصحابة من أهل الصفة وفيهم قارئ يقرأ فجلس معهم يستمع

    وما يحصل عند السماع والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين واقشعرار الجسوم فهذا أفضل الأحوال التي نطق بها الكتاب والسنة


    وأما الاضطراب الشديد والغشي والموت والصيحات



    فهذا إن كان صاحبه مغلوبا عليه لم يلم عليه كما قد كان يكون في التابعين ومن بعدهم فإن منشأه قوة الوارد على القلب مع ضعف القلب والقوة والتمكن أفضل كما هو حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأما السكون قسوة وجفاء فهذا مذموم لا خير فيه وأما ما ذكر من السماع فالمشروع الذي تصلح به القلوب ويكون وسيلتها إلى ربها بصلة ما بينه وبينها هو سماع كتاب الله الذي هو سماع خيار هذه الأمة لا سيما وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن وقال زينوا القرآن بأصواتكم وهو السماع الممدوح في الكتاب والسنة لكن لما نسي بعض الأمة حظا من هذا السماع الذي ذكروا به ألقي بينهم العداوة والبغضاء فأحدث قوم سماع القصائد والتصفيق والغناء مضاهاة لما ذمه الله من المكاء والتصدية والمشابهة لما ابتدعه النصارى وقابلهم قوم قست قلوبهم عن ذكر الله وما نزل من الحق وقست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة مضاهاة لما عابه الله على اليهود والدين الوسط هو ما عليه خيار هذه الأمة قديما وحديثا و الله أعلم )




    مجموع الفتاوى 22 \ 522






    بعض من كرامات سيدي القطب ابن تيمية رحمة الله


    نعش بن تيمية عند ابن عبد الهادي الحنبلي مهاب وتطوف بنعشه الملائكة ((يعني الملائكة قبورية عند الوهابية))
    خشعت لهيبة نعشك الأبصار ** لما عليه تبدتالأنوار
    وبه الملائكة الكرام تطوفت ** زمرا وحفت حوله الأبرار
    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية،لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 434


    بل له كرامات عظيمة ومن إحدى كراماته أن فتح الله له من علم الغيب ، وهو كان صوفي أصيل:
    وله مقام في الوصول لربه ** ومقامه نطقت بها الأقتام
    وله فتوح من غيوب إلهه ** وتحزن وتمسكن وكلام
    وتصوف وتقشف وتعفف ** وقراءة وعبادة وصيام
    وعناية وحماية ووقاية * * وصيانة وأمانة ومقام
    وله كرامات سمت وتعددت * * ولها على مر الدهور دوام
    من رد عن أرض الشآم بعزم ** من صد وجه الكفر وهو حسام
    من رد غازان الهمام بحسرة * * من خلص الأسرى وهم أيتام
    من قام بالفتح المبين مؤيدا ** في كسروان وهم طغاة عظام
    المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بنتيمية، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 500


    الكشف ومعرفة الباطن واطلاعة علي اللوح المحفوظ ومعرفة الغيب


    قول ابن القيم في كتابه [ مدارج السالكين 2/510 ] متحدثا عن فراسة ابن تيمية رحمه الله ما نصه :
    (( ولقد شاهدت من فراسة [شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله ] أموار عجيبة ، وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ، أخبر{ اى ابن تميه} أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة ، وأن جيوش المسلمين تكسر ، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام ، وأن كلَبَ الجيش وحدته في الأموال ، وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة ! ثم أخبر[اى ابن تيميه] الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم ، وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا . فيقال له : قل إن شاء الله . فيقول{ابن تيميه }:- إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا وسمعته يقول ذلك .
    قال (اي ابن تيميه) : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا ، كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام !
    الي ان قال ابن القيم
    وأخبرني {اى ابن تيميه} غير مرة بأمور باطنة تخص بي مما عزمت عليه ، ولم ينطق به لساني !
    وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ، ولم يعين أوقاتها ، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها.
    وما شاهد كبار اصحابه من ذلك اضعاف اضعاف ما شاهدته والله أعلم " )) اهـ


    من كرامات ابن تيمية تمثل(( الجن )) بصورته
    (كنت في مصر في قلعتها، وجرى مثل هذا الى كثير(يشير إلى تمثل الجن بصورة ابن تيمية) من الترك من ناحية المشرق، وقال له ذلك الشخص‏:‏ انا ابن تيمية، فلم يشك ذلك الامير اني انا هو، واخبر بذلك ملك ماردين، وارسل بذلك ملك ماردين الى ملك مصر رسولاً وكنت في الحبس، فاستعظموا ذلك وانا لم اخرج من الحبس، ولكن كان هذا جنيًا يحبنا فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت اصنع بهم؛ لما جاؤوا الى دمشق‏:‏ كنت ادعوهم الى الاسلام، فاذا نطق احدهم بالشهادتين اطعمتهم ما تيسر، فعمل معهم مثل ما كنت اعمل، واراد بذلك اكرامي ليظن ذاك اني انا الذي فعلت ذلك‏.
    مجموع فتاوى ابن تيمية
    المجلد الثالث عشر
    ( 268 - 645 )


    الكشف ومعرفة الباطن والمستقبل وغيرها الكثير
    ذكر الامام الحافظ أبو حفص عمر بن علي بن موسى البزار - احد تلامذة ابن تيمية - في كتابه الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية ( المكتب الإسلامي - بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1400 بتحقيق : زهير الشاويش ) في الفصل التاسع في ذكر بعض كراماته وفراسته
    حيث قال : ( أخبرني غير واحد من الثقات ببعض ما شاهده من كراماته وأنا أذكر بعضها على سبيل الاختصار وأبدأ من ذلك ببعض ما شاهدته ..
    فمنها اثنين جرى بيني وبين بعض الفضلاء منازعة في عدة مسائل وطال كلامنا فيها وجعلنا نقطع الكلام في كل مسألة بأن نرجع الى الشيخ وما يرجحه من القول فيها
    ثم أن الشيخ رضي الله عنه حضر فلما هممنا بسؤاله عند ذلك سبقنا هو وشرع يذكر لنا مسألة مسألة كما كنا فيه وجعل يذكر غالب ما أوردناه فيكل مسأله ويذكر اقوال العلماء ثم يرجح منها ما يرجحه الدليل حتى أتى على آخر ما أردنا ان نسأله عنه وبين لنا ما قصدنا أن نستعلمه منه فبقيت أنا وصاحبي ومن حضرنا أولا مبهوتين متعجبين مما كاشفنا به وأظهره الله عليه مما كان في خواطرنا وكنت في خلال الايام التي صحبته فيها إذا بحث مسأله يحضر لي إيراد فما يستتم خاطري به حتى يشرع فيورده ويذكر الجواب من عدة وجوه .
    وحدثني الشيخ الصالح المقريء أحمد بن الحريمي أنه سافر الى دمشق قال فاتفق اني لما قدمتها لم يكن معي شئمن النفقة البتة وانا لا اعرف احدا من أهلها فجعلت أمشي في زقاق منها كالحائر فإذا بشيخ قد أقبل نحوي مسرعا فسلم وهش في وجهي ووضع في يدي صرة فيها دراهم صالحة وقاللي انفق هذه الآن وخلي خاطرك مما انت فيه فإن الله لا يضيعك ثم رد على أثره كأنه ماجاء إلا من أجلي فدعوت له وفرحت بذلك.
    وقلت لبعض من رأيته من الناس من هذا الشيخ
    فقال وكأنك لا تعرفه هذا ابن تيمية لي مدة طويلة لم أره اجتاز بهذا الدرب
    وكان جل قصدي من سفري الى دمشق لقاءه فتحققت أن الله أظهره علي وعلى حالي فما احتجت بعدها الى احد مدة إقامتي بدمشق بل فتح الله علي من حيث لا احتسب واستدللت فيما بعد عليه وقصدت زيارته والسلام عليه فكان يكرمني ويسألني عن حالي فاحمد الله تعالى اليه .
    وحدثني الشيخ العالم المقريء تقي الدين عبدالله ابن الشيخ الصالح المقريء احمدبن سعيد قال سافرت إلى مصر حين كان الشيخ مقيما بها فاتفق أني قدمتها ليلا وأنا مثقل مريض فأنزلت في بعض الامكنة فلم ألبث أن سمعت من ينادي باسمي وكنيتي فاجبته وأنا ضعيف فدخل إلي جماعة من أصحاب الشيخ ممن كنت قد اجتمعت ببعضهم في دمشق فقلت كيف عرفتم بقدومي وأنا قدمت هذه الساعة فذكروا أن الشيخ أخبرنا بأنك قدمت وأنت مريض وأمرنا ان نسرع بنقلك وما رأينا أحدا جاء ولا أخبرنا بشيء فعلمت أن ذلك من كرامات الشيخ رضي الله عنه.
    وحدثني ايضا قال مرضت بدمشق اذ كنت فيها مرضة شديدة منعتني حتى من الجلوس فلم اشعر إلا والشيخ عند رأسي وأنا مثقل مشتد بالحمى والمرض فدعا لي وقال - يعني ابن تيمية - : جاءت العافية فما هو إلا أن فارقني وجاءت العافية وشفيت من وقتي .
    الي أن قال ابن القيم
    ورأيت ذلك حالا من أحوال الشيخ ومن كرامته على الله تعالى
    وحدثني أيضا قال أخبرني الشيخ ابن عماد الدين المقرئ المطرز قال قدمت على الشيخ ومعي حينئذ نفقة فسلمت عليه فرد علي ورحب بي وأدناني ولم يسألني هل معك نفقة ام لا فلما كان بعدأيام ونفدت نفقتي أردت أن اخرج من مجلسه بعد ان صليت مع الناس وراءه فمنعني وأجلسني دونهم فلما خلا المجلس دفع الي جملة دراهم وقال : انت الآن بغير نفقة فارتفق بهذه فعجبت من ذلك وعلمت ان الله كشفه على حالي أولا لما كان معي نفقة وآخرا لما نفدت واحتجتالى نفقة .
    وحدثني من لا أتهمه ان الشيخ رضي الله عنه حين نزل المغل بالشام لاخذ دمشق وغيرها رجف أهلها وخافوا خوفا شديدا وجاء اليهجماعة منهم وسألوه الدعاء للمسلمين فتوجه الى الله ثم قال : أبشروا فإن الله يأتيكم بالنصر في اليوم الفلاني بعد ثالثة حتى ترون الرؤوس معبأة بعضها فوق بعض ( !!! ) .
    قال الذي حدثني فوالذي نفسي بيده او كما حلف ما مضى إلا ثلاث مثل قوله حتى راينا رؤوسهم كما قال الشيخ على ظاهر دمشق معبأة بعضها فوق بعض ( !!!! ) .


    وحدثني الشيخ الصالح الورع عثمان بن احمد بن عيسى النساج أن الشيخ رضي الله عنه كان يعود المرضى بالبيمارستان بدمشق في كل اسبوع فجاء على عادته فعادهم فوصل الى شاب منهم فدعا له فشفي سريعا وجاء الى الشيخ يقصد السلام عليه فلما رآه هش له وأدناه ثم دفع اليه نفقة وقال قد شفاك الله فعاهد الله أن تعجل الرجوع الى بلدكأيجوز أن تترك زوجتك وبناتيك أربعا ضيعة وتقيم ها هنا ؟ فقبل يده وقال يا سيدي أنا تائب الى الله على يدك وقال الفتى وعجبت مما كاشفني به وكنت قد تركتهم بلا نفقة ولم يكن قد عرف بحالي أحد من أهل دمشق .
    وحدثني من أثق به ان الشيخ رضي الله عنه أخبر عن بعض القضاة انه قد مضى متوجها الى مصر المحروسة ليقلد القضاء وأنه سمعه يقول حال ما اصل الى البلد قاضيا احكم بقتل فلان رجل معين من فضلاء اهل العلم والدين قد أجمع الناس على علمه وزهده وورعه ولكن حصل في قلب القاضي منه من الشحناء والعداوة ما صوب له الحكم بقتله فعظم ذلك على من سمعه خوفا من وقوع ما عزم عليه من القتل لمثل هذا الرجل الصالح وحذرا على القاضي ان يوقعه الهوى والشيطان في ذلك فيلقى الله متلبسا بدم حرام وفتك بمسلم معصوم الدم بيقين وكرهوا وقوع مثل ذلك لما فيه من عظيم المفاسد فأبلغ الشيخ رضي الله عنه هذاالخبر بصفته فقال : إن الله لا يمكنه مما قصد ولا يصل الى مصر حيا فبقى بين القاضي وبين مصر قدر يسير وأدركه الموت فمات قبل وصولها كما اجرى الله تعالى على لسان الشيخ رضي الله عنه .


    التبرك برؤية القطب ابن تيمية قبل دفنة والتبرك بتقبيلة حتي من النساء!!!!!


    يقول الامام ابن كثير
    [حضر جمع كثير إلى القلعة وأذن لهم في الدخول عليه وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن واقتصروا على من يغسله فلما فرغ من غسله اخرج ثم اجتمع الخلق بالقلعة والطريق إلى الجامع ]. البداية والنهاية 14/135
    توضيح
    وقرؤوا القرآن !!! قراءة القرآن على الميت
    وقوله : وتبركوا برؤيته وتقبيله وايضا النساء مثل ذلك !!!


    شرب ما غسلة بعد موتة وبيع طاقيتة باموال ضخمة والتبرك بجسدة ويزارة قبرة وختم القران علي روحة
    وصياح وبكاء العلماء مثل الامام ابن كثير وابن عبدالهادي و وغيرهم.


    قال ابن عبد الهادي المقدسي في كتابه العقود الدرية في سيرة شيخه ابن تيمية :1/486
    وهو يعدد فضائل ابن تيمية :
    ( وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله ، واقتسم جماعة السدر الذي غسل به ،وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهم ،وقيل إن الخيط الذي فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل دفع فيه مائة وخمسون درهماً ، وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء وتضرع ،
    وختمت له ختم كثيرة بالصالحية والبلد ، وتردد الناس الى قبره أياماً كثيرة ليلاً ونهاراً ،
    ورؤيت له منامات كثيرة صالحة ).


    تعليق:
    وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله
    إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهم: و آثار رسول الله صلي الله عليه وسلم تهدم عن طريق الوهابية !!!!
    الخيط الذي فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل دفع فيه مائة وخمسون درهماً:
    وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء وتضرع:
    وتردد الناس الى قبره أياماً كثيرة ليلاً ونهار
    وختمت له ختم كثيرة بالصالحية والبلد
    ورؤيت له منامات كثيرة صالحة


    القاء المناديل والعمائيم علي نعش القطب ابن تيمية للتبرك بالقطب رحمة الله
    ودفنة في مقابر الصوفية رحم الله القطب ابن تيمية الصوفي


    قال ابن عبدالهادي في المصدر السابقكتابه العقود الدرية في سيرة شيخه ابن تيمية :1/486
    وألقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم للتبرك وصار النعش على الرؤوس تارة يتقدم وتارة يتأخر وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها من شدة الزحام وكل باب أعظم زحمة من الآخر
    ثم خرج الناس من أبواب البلد جميعها من شدة الزحام لكن كان المعظم من الأبواب الأربعة باب الفرج الذي أخرجت منه الجنازة .
    ومن باب الفراديس ومن باب النصر وباب الجابية وعظم الأمر بسوق الخيل .
    وتقدم في الصلاة عليه هناك أخوه زين الدين عبدالرحمن وحمل إلى مقبرة الصوفية فدفن إلى جانب أخيه شرف الدين عبدالله رحمهما الله وكان دفنه وقت العصر أو قبلها بيسير ، وأغلق الناس حوانيتهم ولم يتخلف عن الحضور إلا القليل من الناس أو من أعجزه الزحام .


    واحذر اخي المسلم من أنكر كرامات القطب ابن تيمية ابتلي بعدة بلايا غالبها في دينه !!
    ذكر الامام الحافظ أبو حفص عمر بن علي بن موسى البزار - احد تلامذة ابن تيمية - في كتابه الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية ( المكتب الإسلامي - بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1400 بتحقيق : زهير الشاويش ) في الفصل التاسع في ذكر بعض كراماته وفراسته حيث قال في نهاية الفصل Sad ومن اظهر كراماته أنه ما سمع بأحد عاداها و غض منه إلا وابتلي بعدة بلايا غالبها في دينه وهذا ظاهر مشهور لا يحتاج فيه الى شرح صفته )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 4:12 pm