اهل السنة و الجماعة


    يا وهابي هاؤلاء هم رجالك !!! فأستفق وأعلم حقيقتة من تتبع !!!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    يا وهابي هاؤلاء هم رجالك !!! فأستفق وأعلم حقيقتة من تتبع !!!

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 04, 2011 6:18 pm



    نعم اننا نعيش الواقع الذي أخبر عنهُ عليه الصلاة والسلام في حديثهِ


    [ لاتقوم الساعة حتى يلعن آخر هذهِ الأمة أولها ]


    وقبل أن استرسل في الكلام فأنني أعلم علم اليقين أن هناك ممن يقرأ هذا الموضوع من العوام ما الله بهِ عليم


    لذلك أود أن أبين لهم من هم الأشاعرة
    وبإختصار شديد هم سواد الأمة الأعظم و جُل علمائها بإعتراف المخالف كما سيأتي بعد قليل.


    هم علماء الأمة الذين ذهبوا الى ما ذهب اليه الإمام أبو الحسن الأشعري رحمهُ الله تعالى فيما يتعلق بباب الأسماء والصفات
    من التأويل والتفويض والبعد عن منهج التجسيم


    قال( ناصر بن حمد الفهد ) من كتابهِ [ الإعلام بمخالفات الموافقات والاعتصام ] والذي أقر فيه بأن الإمام الشاطبي رحمهُ الله أشعري العقيدة ثم قال بأنهُ ليس سلفي المعتقد !
    حيث قال بالحرف الواحد : (( ولما كان للشاطبي رحمه الله تعالى جهود في حرب البدعة، وحرب البدع مما اشتهر به السلفيون،فقد انتشر بين الناس أنه سلفي الاعتقاد – حتى بين بعض طلبة العلم-،والحقيقة التي تظهر لكل من يقرأ كتابيه هذين أنه أشعري المعتقد في باب الصفات والقدر والإيمان وغيرها،ومرجعه في أبواب الاعتقاد هي كتب الأشاعرة))


    وقال ايضاً [ولكنه مع ذلك وقع في بدع الأشاعرة والمتكلمين الاعتقادية في الصفات والقدر وغيرها]
    ثم قال :[ ولم ينفرد الشاطب يرحمه الله تعالى بهذا الأمر بين العلماء ... فقد وقع فيه غيره كأبي بكرٍ الطرطوشي الذي وافق الأشاعرة في أصولهم، وأبي شامة الدمشقي فوهو أشعري المعتقد ]


    ثم تبع ( ناصر بن فهد الحمد ) شيخهم (عبد الرحمن آدم علي ) الذي نص على أن الشاطبي اشعري العقيدة كما في كتابهِ ( الإمام الشاطبي عقيدته وموقفه من البدع وأهلها ) حيث قال : [ إن موقف الشاطبي -رحمه الله- من التأويل لا يختلف عن موقف الأشعرية، بل هو تقرير له من غير تعصب, فيتضح مما سبق من كلام الشاطبي -رحمه الله- أنه يقول في التأويل خاصة في صفات البارئ بقول الأشعرية، على غير تعصب منه؛ لأنه يرى أن ذلك فرع من الفروع،ومن ثم فهو مسألة اجتهادية ]اهـ.


    ولو عدنا الى الفتوى التي افتى بها عبدالله بن محمد الغنيم استاذ العقيدة!!!!
    ومحمد بن ناصر السحيباني
    المدرس في الجامعة الإسلامية سابقاً والمدرس بالمسجد النبوي والذي هذا مفادها


    السؤال: (ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين؟.)


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فجواباً على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.
    ويجوزالتعامل والتعاون معهم على البر والإحسان والتقوى، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد تتلمذ على كثيرمن العلماء الأشاعرة، بل قد قاتل تحت راية أمراء المماليك حكام ذلك الزمان وعامتهم أشاعرة،بل كان القائد المجاهد البطل نور الدين زنكي الشهيد، وكذا صلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة كما نص عليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وغيرهما كثير من العلماء والقواد والمصلحين، بل إن كثيراً من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي،بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير،ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين في مااجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهمياً معتزلياً وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلاً. ومع ذلك لم يفت أحد من أئمة الإسلام بعدم جواز الاقتداء بهم في الصلوات والقتال تحت رايتهم في الجهاد، فلم يفت أحد مثلاً بتحريم القتال مع المعتصم يوم عمورية، مع توافر الأئمة في ذلك الزمان كأمثال أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأضرابهم من كبار أئمة القرن الهجري الثالث. ولم نسمع أن أحداً منهم حرم التعامل مع أولئك القوم،أو منع الاقتداء بهم، أو القتال تحت رايتهم. فيجب أن نتأدب بأدب السلف مع المخالف.
    والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


    لكن سفر بن عبدالرحمن الحوالي يرى خلاف هذهِ الفتوى ويقول في كتابهِ منهج الأشاعرة في العقيدة : [ فالحكم الصحيح في الأشاعرة أنهم من أهل القبلة لا شك في ذلك ,اما انهم من أهل السنة فلا ..... ] أهـ


    ومع ذلك يعترف كما أعترف أصحاب الفتوى السابقة بقولهِ ص 7 [الأشاعرة مذهب بدعي لهُ وجودهُ الواقعي الضخم في الفكر الإسلامي حيثُ تمتلىء بهِ كُتب التفسير وشروح الحديث وكتب اللغة والبلاغة والأصول فضلاً عن كُتب العقائد والفكر ,كما أن له جامعاته الكبرى ومعاهدهِ المنتشرة في أكثر بلاد الإسلام من الفلبين الى السنغال ] أهـ !!!


    أقول كلام سفر الحوالي صريح في كون الأشعرية من أصحاب الحديث والمقصود بأهل الحديث أي أهل السنة والجماعة وليس المقصود فقط حملة الحديث لأن الحديث قد يحمله المبتدعة كالكرامية وغيرهم وإنما مقصوده واضح لا مجال للتشكيك فيه بأن الأشاعرة وأهل الحديثع لى مشرب واحد.


    واليك بعض النقول


    1- قال الإمام عبد الباقي البعلي الحنبلي في العين والأثر ص(59) : وللكلام على المقصد الثاني تقدمة،وهي أن طوائف أهل السنة ثلاثة:أشاعرة وحنابلة وماتريدية.أ ـ هـ


    2- وقال الإمام السفاريني الحنبلي في لوامع الأنوار:أهل السنة والجماعة ثلاث فرق:الأثرية وامامهم أحمد بن حنبل والأشعرية وامامهم أبو الحسن الأشعري والماتريدية وامامهم أبو منصور الماتريدي واما فرق الضلالة فكثيرة جداً .أ ـ هـ


    3-ويقول السفاريني الحنبلي في كتابه الآخر لوائح الأنوار السنية :فالصفات الذاتية المتفق عليها عند أهل السنة من الأثرية والأشعرية والماتريدية . ويقول : وهذا قول عامة أهل السنة والجماعة من أهل الحديث والفقه والكلام من الأثرية والأشعرية والماتريدية .


    4- وقال الإمام القدومي الحنبلي:لأن أهل الحديث والأشعرية والماتريدية: فرقة واحدة متفـقون في أصُول الدين على التوحيد، وتقد يــر الخير والشر، وفي شروط النبوة والرسالة، وفي موالاة الصحابة كلهم، وما جرى مجرى ذلك: كعـــدم وجوب الصلاح والأصلح، وفي إثبـات الكسب، وإثبات الشفـاعة، وخروج عصاة المُوَحِّـــد يــن من النار. والخلافُ بينهم في مسائل قـليلة.


    5- وقال تاج الدين السبكي: وهذه المذاهب الأربعة - يعني المذاهب الأربعة المشهورة - ولله الحمد والمنة:في العقائد يدٌواحدة، إلا مَـن لحق منها بأهل الاعتزال والتجسيم، وإلا فجمهورها على الحق يُـقــرُّون عقيدة أبي جعــفــر الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفا ً وخلفا ًبالقبول ويدينون الله برأي شيخ السنة أبي الحسن الأشعري الذي لم يعارضه إلا مبتدعا. اهـ.


    وقال أيضا ً: وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة - ولله الحمد - في العقائد يدٌ واحدة كلهم على رأي أهل السنة والجماعة.. ] أهـ


    وقال الامام عبد الوهاب السبكي في طبقات الشافعية2/19 حيثُقال [ وقد وصل حال بعض المجسمة في زماننا إلى ان كتب شرح صحيح مسلم للشيخ النووي وحذف من كلام النووي ما تكلم به عن احاديث الصفات فإن النووي اشعري العقيدة الخ كلامهِ .


    وهذا الفوزان جاء في موقعه هذا السؤال:
    السؤال:[ أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل: ما هو رأي فضيلتكم في تفسير الجلالين؟ ]
    فأجاب بقولهِ
    جواب الشيخ [ كغيره من التفاسير المتأخرة، جيد من ناحية اللغة ومن ناحية الاختصار، فهو يعتبر متنا للتفاسير؛[ لكنه أتى عليه ما أتىمن التفاسير المتأخرة من تأويل الصفات؛ فهو أشعري،هو وشيخه جلال الدين المحلي أشاعرة ] أهـ .


    ثم يأتي أبو بكرالجزائري فيكفر الأشاعرة وهم جُلُّ علماء الأمة وعلى رأسهم الحافظ النووي والحافظ ابن حجر إذ يقول الجزائري في كتابهِ عقيدة المؤمن ص69 في تكفيره للأشاعرة ما نصهُ :


    [إن المؤول لصفات الله تعالى خوفاً من الوقوع في التشبيه, قد فهم أنه يوجد شبه ما بين صفات الخالق عز وجل وصفات المخلوق فلهذا هرب منهُ فأوّل صفات الخالق, حتى لا تُشبه صفات المخلوق , , أما غير المؤول فإنهُ لم يسمح لخاطره أن يُقدّر أي شُبه بين صفات الخالق وصفات المخلوق.... وبذلك سلممن الخطأ, و التكلف, و الجهل, بالتالي سلم من الشرك والكفر" اهـ كلامه .


    فمفهوم كلام الجزائري أن المؤول كالحافظ ابن حجر والحافظ النووي ومن قلدهم وسارعلى نهجهم لم يسلموا من الشرك والكفر، ووقعوا فيه ...


    ولكن من خالفهم ولم يؤول كما أولوا فإنهُ سَلِم َمن الخطأ, و التكلف, و الجهل, بالتالي سلم من الشرك والكفر .
    أقول : صدق من قال إنكم من رافعي لواء التكفير في الأمة


    والغريب العجيب أن يقول أبن تيمية عن من تتلمذ على ايديهم وهم الأشاعرة ( مخانيث ) !!!


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 4:28 pm