اهل السنة و الجماعة


    أحمد بن تيمية هذا الذي هو حفيد الفقيه المجد بن تيمية الحنبلي المشهور

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    أحمد بن تيمية هذا الذي هو حفيد الفقيه المجد بن تيمية الحنبلي المشهور

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 04, 2011 5:54 pm

    ليعلم أن أحمد بن تيمية هذا الذي هو حفيد الفقيه المجد بن تيمية الحنبلي المشهور، ولد بحرّان ببيت علم من الحنابلة ، وقد أتى به والده الشيخ عبد الحليم مع ذويه من هناك إلى الشام خوفا من المغول ، وكان أبوه رجلا هادئا أكرمه علماء الشام ورجال الحكومة حتى ولّوه عدة وظائف علميّة مساعدة له ، وبعد أن مات والده ولوا ابن تيمية هذا وظائف والده بل حضروا درسه تشجيعا له على المضي في وظائف والده وأثنوا عليه خيرا كما هو شأنهم مع كل ناشئ حقيق بالرعاية . وعطفهم هذا كان ناشئا من مهاجرة ذويه من وجه المغول يصحبهم أحد بني العباس ، وهو الذي تولى الخلافة بمصر فيما بعد ، ومن وفاة والده بدون مال ولا تراث بحيث لو عين الآخرون في وظائفه للقي عياله البؤس والشقاء .
    وكان في جملة المثنين عليه التاج الفزاري المعروف بالفركاح وابنه البرهان والجلال القزويني والكمال الزملكاني و محمد بن الحريري الأنصاري والعلاء القونوي وغيرهم، لكن ثناء هؤلاء
    غرّ ابن تيمية ولم ينتبه إلى الباعث على ثنائهم ، فبدأ يذيع بدعا بين حين وءاخر، وأهل العلم يتسامحون معه في الأوائل باعتبار أن تلك الكلمات ربما تكون فلتات لا ينطوي هو عليها، لكن خاب ظنهم وعلموا أنه فاتن بالمعنى الصحيح ، فتخلّوا عنه واحدا إثر واحد على توالي فتنه .
    ثم إن ابن تيمية وإن كان ذاع صيته وكثرة مؤلفاته وأتباعه ، هو كما قال فيه المحدث الحافظ الفقيه ولي الدين العراقي ابن شيخ الحفّاظ زين الدين العراقي في كتابه الأجوبة المرضية على الأسئلة المكية ( علمه أكبر من عقله))، وقال أيضا : إنه خرق الإجماع في مسائل كثيرة قيل تبلغ ستين مسألة بعضها في الأصول وبعضها في الفروع خالف فيها بعد انعقاد الإجماع عليها اهـ .
    وتبعه على ذلك خلقٌ من العوام وغيرهم ، فأسرع علماء عصره في الردّ عليه وتبديعه ، منهم الإمام الحافظ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي قال في الدرّة المضية ما نصّه : ((أما بعد ، فأنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد ، بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسُّنّة ، مظهرا أنه داعٍ إلى الحقّ هادٍ إلى الجنّة ، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع ، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع ،
    وقال بما يقتضي الجسميّة والتركيب في الذات المقدّس ، وأن الافتقار إلى الجزء ـ أي افتقار الله إلى الجزء ـ ليس بمحال ، وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى ، وأن القرءان محدَث تكلم الله به بعد أن لم يكن ، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات ، وتعدّ في ذلك إلى استلزام قِدم العالم ، والتزامه بالقول بأنه لا أوّل للمخلوقات فقال بحوادث لا أوّل لها ، فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديماً ، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملّة من الملل ولا نِحل من النّحَل ، فلم يدخل في فرقة من الفِرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأُمّة ، ولا وَقفت به مع أمة من الأمم هِمَّةٌ ، وكل ذلك وإن كان كفراً شنيعاً مما تَقِلّ جملته بالنسبة لما أحدث في الفروع)). أ.هـ.
    وقد أورد كثيراً من هذه المسائل الحافظ أبو سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي ، نقل ذلك المحدّث الحافظ المؤرخ شمس الدين بن طولون في ذخائر القصر، قال ما نصه : ((ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع ، فمنها ما خالف فيها الإِجماع ، ومنها ما خالف فيها الراجح من المذاهب ، فمن ذلك : يمين الطلاق ، قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفَّارة يمين ، ولم يقل قبله بالكفارة أحد من المسلمين البتة ، ودام إفتاؤه بذلك زماناً طويلاً وعظم الخضب ، ووقع في تقليده جمّ غفير من العوامّ وعمَّ البلاء .
    وأنَّ طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته ، وأنَّ الطلاق الثلاث يردّ إلى واحدة ، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك وأنَّ من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقاً كثيراً من الناس فيه . وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مُباح لها . وأنَّ المكوس حلال لمن أقطعها ، وإذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم تكن باسم الزكاة ولا على رسمها . وأنَّ المائعات لا تنجس بموت الفأرة ونحوها فيها وأن الصلاة إذا تركت عمداً لا يشرع قضاؤها . وأنَّ الجنب يصلي تطوعه بالليل بالتيمم ولا يؤخره إلى أن يغتسل عند الفجر وإن كان بالبلد ، وقد رأيت من يفعل ذلك ممَّن قلّده فمنعته منه .
    وسئل عن رجل قدّم فراشاً لأمير فتجنب بالليل في السفر، ويخاف إن اغتسل عند الفجر أن يتهمه أستاذه بغلمانه فأفتاه بصلاة الصبح بالتيمم وهو قادر على الغسل . وسئل عن شرط الواقف فقال : غير معتبر بالكلية بل الوقف على الشافعية يصرف إلى الحنفية وعلى الفقهاء يصرف إلى الصوفية وبالعكس ، وكان يفعل هكذا في مدرسته فيعطي منها الجند والعوام ، ولا يحضر درساً على اصطلاح الفقهاء وشرط الواقف بل يحضر فيه ميعاداً يوم الثلاثاء ويحضره العوام ويستغني بذلك عن الدرس . وسئل عن جواز بيع أمهات الأولاد فرجحه وأفتى به . ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبيح التي يقول بها المعتزلة ، فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل مايبنى عليه كالموازنة في الأعمال .
    وأما مقالاته في أصول الدين فمنها قوله : إنَّ الله سبحانه محل الحوادث ، تعالى الله عمَّا يقول علوّاً كبيراً . وإنه مركب مفتقر إلى ذاته افتقار الكل إلى الجزء . وإنَّ القرءان محدث في ذاته تعالى . وإنَّ العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائماً ، فجعله موجباً بالذات لا فاعلاً بالاختيار، سبحانه ما أحْلَمَهُ . ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو مردود . وصرَّح في بعض تصانيفه بأنَّ الله تعالى بقدر العرش لا أكبر منه ولا أصغر ، تعالى الله عن ذلك ، وصنَّف جزءاً في أنَّ علم الله لا يتعلَّق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنَّة ، وأنه لا يحيط بالمتناهي ، وهي التي زلق فيها بعضهم ،
    ومنها أنَّ الأنبياء غير معصومين ، وأنَّ نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلاَّ ويكون مخطئاً ، وصنف في ذلك عدة أوراق . وأنَّ إنشاء السفر لزيارة نبينا ÷ معصية لا يقصر فيها الصلاة ، وبالغ في ذلك ولم يقل بها أحد من المسلمين قبله . وأنَّ عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد حكاه بعض الفقهاء عن تصانيفه . ومن أفراده أيضاً أنَّ التوراة والإِنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت وإنَّما وقع التحريف في تأويلها ، وله فيه مصنف ، هذا ءاخر ما رأيت ، وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلاً عن أعتقاده)). ا. هـ .
    وقد استُتيب مرات وهو ينقض مواثيقه وعهوده في كل مرة حتى حُبس بفتوى من القضاة الأربع الذين أحدهم شافعي والآخر مالكي والآخر حنفي والآخر حنبلي ، وحكموا عليه بأنه ضال يجب التحذير منه كما قال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ وهو من تلامذة ابن تيمية ، وأصدر الملك محمَّد بن قلاوون منشوراً ليقرأ على المنابر في مصر وفي الشام للتحذير منه ومن أتباعه .
    وكان الذهبي وهو من معاصري ابن تيمية مدحه في أوّل الأمر ثمّ لماّ انكشف له حاله قال في رسالته (( بيان زغل العلم والطلب )) ما نصه : (( فوالله ما رمقت عيني أوسع علماً ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل و الملبس والنساء ، ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن ، وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة ، فما وجدت أخّره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفَّروه إلا الكبر والعجب وفرط الغرام في رئاسة المشيخة والازدراء بالكبار ، فانظر كيف وبال الدعاوى ومحبة الظهور ، نسأل الله المسامحة ،
    فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه ، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وءاثام أصدقائهم ، وما سلَّطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه ، وما دفع الله عنه وعن أتباعه أكثر ، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقّون ، فلا تكن في ريب من ذلك)) . ا هـ . وهذه الرسالة ثابتة عن الذهبي لأن الحافظ السخاوي نقل عنه هذه العبارة في كتابه الإِعلان بالتوبيخ ص/77 .
    ذكر بعض العلماء والفقهاء والقضاة الذين ناظروا ابن تيمية أو ردّوا عليه وذكروا معايبه ممن عاصروه أو جاءوا بعده
    وختاماً نذكر أسماء بعض من ناظر ابن تيمية المتوفى سنة 728 هـ أو ردّ عليه من المعاصرين له والمتأخرين عنه من شافعية وحنفية ومالكية وحنابلة ، ونذكر رسائلهم وكتبهم التي ردُّوا عليه فيها فمنهم :
    1ـ القاضي المفسر بدر الدين محمّد بن إبراهيم بن جماعة الشافعي المتوفى سنة 733 هـ .
    2ـ القاضي محمد بن الحريري الأنصاري الحنفي
    3ـ القاضي محمد بن أبي بكر المالكي .
    4ـ القاضي أحمد بن عمر المقدسي الحنبلي .
    وقد حبس بفتوى موقعة منهم سنة 726 هـ ، أنظر عيون التواريخ للكتبي ، ونجم المهتدي لابن المعلّم القرشي .
    5ـ الشيخ صالح بن عبد الله البطائحي شيخ المنيبيع الرفاعي نزيل دمشق المتوفى سنة 707 هـ .
    أحد من قام على ابن تيمية ورد عليه ، أنظر روة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين لأحمد الوتري ، وقد ترجمه الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة .
    6ـ عصريّه الشيخ كمال الدين محمد بن أبي الحسن علي السراج الرفاعي القرشي الشافعي .
    ]تفاح الأرواح وفتاح الأرباح .
    7ـ قاضي القضاة بالديار المصرية أحمد بن إبراهيم السروجي الحنفي المتوفى سنة 710 هـ .
    ]اعتراضات على ابن تيمية في علم الكلام .
    8ـ الشيخ الفقيه علي بن يعقوب البكري المتوفى سنة 724 هـ . قام على ابن تيمية وأنكر عليه ما يقول لما دخل ابن تيمية إلى مصر .
    9ـ الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هـ .
    ]الاعتبار ببقاء الجنّة والنار .
    ]الدرة المضية في الرد على ابن تيمية .
    ]شفاء السقام في زيارة خير الأنام .
    ]النظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلق .
    ]نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق .
    ]التحقيق في مسألة التعليق .
    ]رفع الشقاق على مسألة الطلاق .
    10ـ ناظره الفقيه المحدث الأصولي المفسر محمد بن عمر ابن مكي المعروف بابن المرحّل الشافعي المتوفى سنة 716 هـ .
    11ـ قدح في الحافظ أبو سعيد صلاح الدين العلائي المتوفى سنة 761 هـ .
    ]أنظر ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون (ص/32 ـ 33 ) .
    ]أحاديث زيارة قبر النبي ÷ .
    12ـ قاضي قضاة المدينة المنورة أبو عبد الله محمد بن مسلَّم ابن مالك الصالحي الحنبلي المتوفى سنة 726 هـ .
    13ـ معاصره الشيخ أحمد بن يحيى الكلابي الحلبي المعروف بابن جهبل المتوفى سنة 733 هـ .
    ]رسالة في نفي الجهة .
    14ـ القاضي كمال الدين بن الزملكاني المتوفى سنة 727 هـ .
    ]ناظره وردّ عليه برسالتين ، واحدة في مسئلة الطلاق ، والأخرى في مسئلة الزيارة .
    15ـ ناظره القاضي صفي الدين الهندي المتوفى سنة 715 هـ
    16ـ الفقيه المحدّث علي بن محمّد الباجي الشافعي المتوفى سنة 714 هـ .
    ]ناظره في أربع عشر موضعاً وأفحمه .
    17ـ المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي المتوفى سنة 725 هـ .
    ]نجم المهتدي ورجم المعتدي .
    18ـ الفقيه محمد بن علي بن علي المازني الدهان الدمشقي المتوفى سنة 721 هـ .
    ]رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة الطلاق .
    ] رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة الزيارة .
    19ـ الفقيه أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الشيرازي المتوفى سنة 733 هـ .
    ] رسالة في الرد على ابن تيمية .
    20ـ رد عليه الفقيه المحدث جلال الدين محمد القزويني الشافعي المتوفى سنة 739 هـ .
    21ـ مرسوم السلطان ابن قلاوون المتوفى سنة 741 هـ بحبسه .
    22ـ معاصره الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 هـ .
    ]بيان زغل العلم والطلب .
    ]النصيحة الذهبية .
    23ـ المفسر أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 هـ .
    ]تفسير النهر الماد من البحر المحيط .
    24ـ الشيخ عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني ثم المكي المتوفى سنة 768 هـ .
    25ـ الفقيه الرحّالة ابن بطوطة المتوفى سنة 779 هـ .
    ]رحلة ابن بطوطة .
    26ـ الفقيه تاج الدين السبكي المتوفى سنة 771 هـ .
    ]طبقات الشافعية الكبرى .
    27ـ تلميذه المؤرخ ابن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764 هـ .
    ]عيون التواريخ .
    28ـ الشيخ عمر بن أبي اليمن اللخمي الفاكهي المالكي المتوفى سنة 734 هـ .
    ]التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة .
    29ـ القاضي محمد السعدي المصري الأخنائي المتوفى سنة 750 هـ .
    ]المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمدية ، طبعت ضمن ((البراهين الساطعة)) للعزامي .
    30ـ الشيخ عيسى الزواوي المالكي المتوفى سنة 743 هـ .
    ]رسالة في مسألة الطلاق .
    31ـ الشيخ أحمد بن عثمان التركماني الجوزاجاني الحنفي المتوفى سنة 744 هـ .
    ]الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية .
    32ـ الحافظ عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب الحنبلي المتوفى سنة 795 هـ .
    ]بيان مشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة .
    33ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ .
    ]الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة .
    ]فتح الباري شرح صحيح البخاري .
    ]لسان الميزان .
    34ـ الحافظ ولي الدين العراقي المتوفى سنة 826 هـ .
    ]الأجوبة المرضية في الرد على الأسئلة المكية .
    35ـ الفقيه المؤرخ ابن قاضي شهبة الشافعي المتوفى سنة 851 هـ .
    ]تاريخ ابن قاضي
    36ـ الفقيه أبو بكر الحصني المتوفى سنة 829 هـ .
    ]دفع شُبه من شبّه وتمرّد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد .
    37ـ رد عليه شيخ إفريقيا أبو عبد الله بن عرفة التونسي المالكي المتوفى سنة 803 هـ .
    38ـ العلامَّة علاء الدين البخاري الحنفي المتوفى سنة 841 هـ ، كفّره وكفّر من سمّاه شيخ الإسلام أي من يقول عنه شيخ الإسلام مع علمه بمقالاته الكفرية . ذكر ذلك الحافظ السخاوي في الضوء اللامع .
    39ـ الشيخ محمد بن أحمد حميد الدين الفرغاني الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 867 هـ .
    ] الرد على ابن تيمية في الاعتقادات .
    40ـ رد عليه الشيخ أحمد زروق الفاسي المالكي المتوفى سنة 899 هـ .
    ] شرح حزب البحر .
    41ـ الحافظ السخاوي المتوفى سنة 902 هـ .
    ] الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ .
    42ـ أحمد بن محمد المعروف بابن عبد السلام المصري المتوفى سنة 931 هـ .
    ] القول الناصر في رد خباط علي بن ناصر .
    43ـ ذمه العالم أحمد بن محمد الخوارزمي الدمشقي المعروف بابن قرا المتوفى سنة 968 هـ .
    44ـ القاضي البَياضي الحنفي المتوفى سنة 1098 هـ .
    ] إشارات المرا م من عبارات الإمام .
    45ـ الشيخ أحمد بن محمّد الوتري المتوفى سنة 980 هـ .
    ] روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين .
    46ـ الشيخ جلال الدين الدواني المتوفى سنة 928 هـ .
    ] شرح العضودية .
    47ـ الشيخ عبد النافع بن محمّد بن علي بن عراق الدمشقي المتوفى سنة 962 هـ .
    ] أنظر ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لبن طولون (ص/32 ـ33 ) .
    48ـ الشيخ ابن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ .
    ] الفتاوى الحديثية .
    ] الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظّم .
    ] حاشية الإضاح في المناسك .
    49ـ القاضي أبو عبد الله المقري .
    ] نظم اللآلي في سلوك الأمالي .
    50ـ الشيخ ملا علي القاري الحنفي المتوفى سنة 1014 هـ .
    ] شرح الشفا للقاضي عياض .
    51ـ الشيخ عبد الرؤف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1031 هـ .
    ] شرح الشمائل للترمذي .
    52ـ المحدّث محمّد بن علي بن علان الصديقي المكي المتوفى سنة 1057 هـ .
    ] المبرد المبكي في رد الصارم المنكي .
    53ـ الشيخ أحمد الخفاجي المصري الحنفي المتوفى سنة 1069 هـ .
    ] شرح الشفا للقاضي عياض .
    54ـ المؤرخ أحمد أبو العباس المقري المتوفى سنة 1041 هـ .
    ] أزهار الرياض .
    55ـ الشيخ محمّد الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122 هـ .
    ] شرح المواهب اللدنية .
    56ـ الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143 هـ .
    ] ذمه في أكثر من كتاب .
    57ـ ذمه الفقيه الصوفي محمّد مهدي بن علي الصيادي الشهير بالرواس المتوفى سنة 1287 هـ .
    58ـ السيد محمّد أبو الهدى الصيادي المتوفى سنة 1328 هـ .
    ] قلادة الجواهر .
    59 ـ المفتي مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 1348 هـ .
    ] النقول الشرعية .
    60ـ محمود خطاب السبكي المتوفى سنة 1352 هـ .
    ] الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحقّ .
    61ـ مفتي المدينة المنورة الشيخ المحدث محمد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هـ .
    ] لزوم الطلاق الثلاث دفعه بما لا يستطيع العالم دفعه .
    62ـ الشيخ سلامة العزامي الشافعي المتوفى سنة 1376 هـ .
    ] البراهين الساطعة في ردّ بعض البدع الشائعة .
    ] مقلات في جريدة المسلم (المصرية) .
    63ـ مفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي المتوفى سنة 1354 هـ .
    ] تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد .
    64ـ وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري المتوفى سنة 1371 هـ .
    ] كتاب مقلات الكوثري .
    ] التعقب الحثيث لما ينفيه ابن تيمية من الحديث .
    ] البحوث الوفية في مفردات ابن تيمية .
    ] الإشفاق على أحكام الطلاق .
    65ـ إبراهيم بن عثمان السمنودي المصري ، من أهل هذا العصر .
    ] نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي .
    66ـ عالم مكة محمد العربي التبّان المتوفى سنة 1390 هـ .
    ] براءة الأشعرين من عقائد المخالفين .
    67 الشيخ محمّد يوسف البنوري الباكستاني .
    ] معارف السنن شرح سنن الترمذي .
    68ـ الشيخ منصور محمّد عويس ، من أهل هذا العصر .
    ] ابن تيمية ليس سلفيّاً .
    69 الحافظ الشيخ أحمد بن الصديق الغماري المغربي المتوفى سنة 1380 هـ .
    ] هداية الصغراء .
    ] القول الجلي .
    70ـ الشيخ عبد الله الغماري المحدّث المغربي المتوفى سنة 1413 هـ .
    ] إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة .
    ] الصبح السافر في تحقيق صلاة المسافر .
    ] الرسائل الغمارية ، وغيرها من الكتب .
    71ـ المسند أبو الأشبال سالم بن جندان الأندونيسي .
    ] الخلاصة الكافية في الأسانيد العالية .
    72ـ حمد الله البراجوي عالم سهارنبور .
    ] البصائر لمنكري التوسل بأهل القبور .
    73ـ وقد كفّره الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي في كتابه غوث العباد ببيان الرشاد : وقرّظه له جماعة وهم الشيخ محمّد سعيد العرفي ، والشيخ يوسف الدجوي ، والشيخ محمود أبو دقيقة ، والشيخ محمّد البحيري ، والشيخ محمّد عبد الفتّاح عناتي ، والشيخ حبيب الله الجكني الشنقيطي ، والشيخ دسوقي عبد الله العربي ، والشيخ محمّد حفني بلال .
    74ـ رد عليه أيضا محمد بن عيسى بن بدران السعدي المصري .
    75ـ السيد الشيخ الفقيه علوي بن طاهر الحداد الحضرمي .
    76ـ مختار بن أحمد المؤيد العظمي المتوفى سنة 1340 هـ .
    ] جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام والتوسل بجاه خير الأنام عليه الصلاة والسلام ، رد فيه على كتاب ((رفع الملام)) لابن تيمية .
    77ـ الشيخ إسماعيل الأزهري .
    ] مراءة النجدية .
    78ـ الشيخ سراج الدين عباس الأندونيسي المتوفى سنة 1403 هـ .
    له كتب في العقيدة حذر فيها من عقائد ابن تيمية . فانظر أيها الطالب للحق وتمعن بعد ذلك ، كيف يلتفت إلى رجل تكلم فيه كل هؤلاء العلماء ليبيّنوا حقيقته للناس ليحذروا منه ، فهل يكون بيان الحق شيئاً يعترض عليه ، سبحانك هذا بهتان عظيم
    _________________
    قال الامام علي بن ابي طالب ( كان الله بلا مكان وهو الان على ما عليه كان)

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 3:54 am