اهل السنة و الجماعة


    دراسة مقارنة عقيدة الوهابية وعقيدة واليهود الجزء الثالث

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    دراسة مقارنة عقيدة الوهابية وعقيدة واليهود الجزء الثالث

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 04, 2011 5:05 pm


    الفصل الخامس:
    نسبتهم الفم واللسان إلى الله و العياذ بالله.

    في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه " سفر أيوب " الإصحاح 37 الرقم / 2-6 يقول اليهود لعنهم الله تعالى:[ اسمعوا سماعا رعد صوته و الرمذمة الخارجة من فيه تحت كل السموات.] و قولهم [ من فيه ] أي فمه ، على زعمهم. و على هذا المنوال نسج الوهابية من زعيمهم ابن تيمية الحراني و أسلافهم المشبهة إلى المعاصرين لنا في هذه الأيام.

    ففي كتاب " الأسماء والصفات " لابن تيمية ، الجزء الأول ، صفحة / 73 يقول ابن تيمية في معرض الرد على الجهمية:[ و حديث الزهري قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي و إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان.]

    و في كتاب " رد الدارمي على بشر المريسي " السابق ذكره و هو مخبأة لكفرهم يقول الدارمي ، صفحة / 112 عن الله تعالى:[ إن الكلام لا يقوم بنفسه شيئا يرى و يحس إلا بلسان متكلم به.]

    و في كتاب " الرد على الجهمية " لأبي سعيد الدارمي السابق ذكره ، صفحة / 81 من مطبوعة السويد سنة 1960 يقول الدارمي:[ قال كعب الأحبار: لما كلم الله موسى بالألسنة كلها قبل لسانه طفق موسى يقول: أي رب ما أفقه هذا حتى كلمه ءاخر الألسنة بلسانه بمثل صوته يعني بمثل لسان موسى و بمثل صوت موسى.]

    ثم يقول بعد هذا الكلام القبيح:[ فهذه الأحاديث قد رويت وأكثر منها ما يشبهها كلها موافقة لكتاب الله في الإيمان بكلام الله.] و العياذ بالله من هذا الضلال المبين و الكفر العظيم.
    و في كتاب " طبقات الحنابلة " لأبي يعلى المجسم ، الجزء الأول ، طبعة دار الكتب العلمية ، صفحة / 32 – 33 يقول:[ و كلم الله موسى تكليما من فيه – يعني من فمه – و ناوله التوراة من يده إلى يده.]

    و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام أحمد الذي طبعه الوهابية ، صفحة / 77 يقول المؤلف:[ و كلم الله موسى تكليما من فيه.]

    و في كتاب " رد الدارمي على المريسي " صفحة / 123 يقول المؤلف:[ و هو يعلم الألسنة كلها و يتكلم بما شاء منها ، إن شاء تكلم بالعربية و إن شاء بالعبرية و إن شاء بالسريانية.]

    و مما يدل على فساد معتقد الوهابية كلام أحد زعمائهم البارزين عندهم و هو العثيمين ، فقد قال ما نصه:[ المتكلم باللغة يتكلم بلسان أما الرب عز و جل فلا يجوز أن نثبت له اللسان و لا أن ننفيه عنه لأنه لا علم لنا بذلك.] انتهى بحروفه. ( اللقاء الشهري ، رقم 3 ، صفحة 47 – طبع دار الوطن – الرياض.) و هذا دليل على تخبطهم في أمور العقيدة و كأنهم لم يفهموا قوله تعالى:{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.} سورة الشورى / من الأية 11.
    و اعلم أن نسبة الفم و اللسان و اللغة و الحرف إلى الله تعالى هي كفر من بدع المجسمة و الوهابية المشبهة.

    الفصل السادس
    نسبتهم التغير و الحدوث إلى الله و إلى صفاته و الحركة و السكون و الارتفاع و النـزول الحسي و الكلام المخلوق و السكوت. والعياذ بالله.

    ففي نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه " سفر التكوين " الإصحاح 11 الرقم / 5 يقول اليهود:[ فنـزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ءادم يبنوهما.]

    و فيما يسمونه " سفر التكوين " الإصحاح 46 الرقم / 3-4 يقول اليهود:[ فقال أنا الله إله أبيك .... أنا أنزل معك إلى مصر.]
    و فيما يسمونه " سفر خروج " الإصحاح 19 الرقم / 11 يقول اليهود:[ لأنه في اليوم الثالث ينـزل الرب أمام عيون جميع الشعب على جبل سيناء.]

    و فيما يسمونه " سفر خروج " الإصحاح 19 الرقم / 21 يقول اليهود:[ و نـزل الرب على جبل سيناء إلى رأس الجبل.]

    و فيما يسمونه " سفر خروج " الإصحاح 20 الرقم / 10 يقول اليهود:[ و استراح في اليوم السابع.]

    و فيما يسمونه " سفر زكريا " الإصحاح 8 الرقم / 20-23 يقول اليهود عن الله:[ أنا أيضا أذهب.]

    و فيما يسمونه " سفر خروج " الإصحاح 19 الرقم / 9 يقول اليهود:[ قال الرب لموسى ها أنا أت إليك في ظلام السحاب.]

    و فيما يسمونه " سفر الخروج " الإصحاح 13 الرقم / 21 يقول اليهود:[ و كان الرب يسير أمامهم نهارا.]
    و هنا تشابه اعتقاد اليهود و اعتقاد الوهابية و إليك بيان ذلك بما لا يقبل الشك.
    و في كتاب " جهالات خطيرة في قضايا اعتقاديه كثيرة " طبع ما يسمى " دار الصحابة " ، صفحة / 18 يقول مؤلفه و هو عاصم ابن عبد الله القريوتي في تفسير الاستواء على العرش ما نصه:[ صعد أو علا: ارتفع أو استقر و لا يجوز المصير إلى غيره.]

    و في كتاب الدارمي ، صفحة / 117 يقول الدارمي:[ قال أصحاب النبي: و القرءان كلام الله منه خرج و إليه يعود.]

    و في كتاب " الأسماء و الصفات " لابن تيمية الحراني ، صفحة / 91 يقول ابن تيمية:[ فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت لكن السكوت تارة يكون عن التكلم و تارة عن إظهار الكلام و إعلامه.]

    و يقول محمد زينو في كتابه المسمى " مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد و المجتمع " طبع دار الصميعي – الرياض ، صفحة / 21:[ إن الله فوق العرش بذاته منفصل من خلقه.]

    و في كتاب " معارج القبول " تأليف حافظ حكمي ، السابق الذكر ، صفحة / 235 من الجزء الأول يقول المؤلف:[ إن الله ينـزل إلى السماء الدنيا و له في كل سماء كرسي ، فإذا نـزل إلى السماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه ، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه.[ ثم يقول ] يعلو ربنا إلى السماء إلى كرسيه.]

    و في صفحة / 236 يقول:[ قال النبي: إن الله يفتح أبواب السماء ثم يهبط إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده.]

    و في صفحة / 238 يقول حافظ حكمي:[ قال رسول الله: إذا كانت ليلة النصف من شعبان هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا.] و ينسب هذا الكفر إلى النبي.

    و في صفحة / 243 يقول:[ قال رسول الله: يهبط الرب من السماء السابعة إلى المقام الذي هو قائمه.]

    و في صفحة / 250-251 يقول المؤلف:[ قال رسول الله: و ينـزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي.]

    و في صفحة / 257 يقول المؤلف:[ فإذا كان يوم الجمعة نـزل على كرسيه أعلى ذلك الوادي.]
    و في كتاب الدارمي المذكور ، صفحة / 73 يقول المؤلف:[ قال رسول الله: هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه.]

    و في كتاب " شرح قصيدة النونية " لمحمد خليل هراس ، السابق ذكره ، صفحة / 774 يقول المؤلف:[ فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار قد أشرف عليهم من فوقهم.]

    و في الكتاب المسمى " السنة " طبع و نشر و توزيع رءاسات البحوث و الإفتاء و الدعوة الوهابية ، صفحة / 76 يقول المؤلف:[ إن الله يقظان لا يسهو يتحرك و يتكلم.]

    و في كتاب " رد الدارمي على بشر المريسي " ، صفحة / 54 يقول المؤلف:[ معنى ( لا يزول ) لا يفنى و لا يبيد ، لا أنه لا يتحرك و لا يزول من مكان إلى مكان.]

    و يقول في صفحة / 54:[ فإن أمارة ما بين الحي و الميت التحرك و ما لا يتحرك فهو ميت لا يوصف بحياة كما وصف الله الأصنام الميتة.]

    و يقول الدارمي في صفحة / 55:[ فالله الحي القيوم الباسط يتحرك إذا شاء.]
    و يقول الدارمي في صفحة / 55:[ إن الله إذا نـزل أو تحرك.]

    و في " مجموع فتاوى "لابن تيمية ، 6 / 160 يقول عن الله ، و العياذ بالله:[ و إن كان الكمال هو أن يتكلم إذا شاء و يسكت إذا شاء.]

    و في كتاب " رد الدارمي " المذكور سابقا ، صفحة / 75 يقول:[ و لو قد قرأت القرءان و عقلت عن الله معناه لعلمت يقينا أنه يدرك بحاسة بينة في الدنيا و الآخرة فقد أدرك موسى منه الصوت في الدنيا و الكلام هو أعظم الحواس.]

    و يقول في صفحة / 75:[ لا يخلو أن يدرك بكل الحواس أو ببعضها.]

    و في صفحة / 76 يقول الدارمي:[ و أن لا شئ: لا يدرك بشئ من الحواس في الدنيا و لا في الآخرة ، فجعلتموه لا شئ.]

    و في صفحة / 121 يقول المؤلف:[ لا نسلم أن مطلق المفعولات مخلوقة و قد أجمعنا و اتفقنا على أن الحركة والنـزول و المشي و الهرولة و الغضب و الحب و المقت كلها أفعال في الذات للذات و هي قديمة.]
    و في صفحة / 200 يقول:[ لأن الله يحب ويبغض و يرضى و يسخط حالا بعد حال في نفسه.]

    و هذه منقولات صريحة في بيان أن فظاعة الكفر التي عند اليهود انتقلت للوهابية فلم يبق إلا أن يصرحوا بأن معبودهم على صورة الإنسان بعدما وصفوا الله بالجسم و الصورة و الكيف و الحركة و السكون و التكلم بالحرف و الصوت و السكوت و اليدين الجارحة و الفم و الرجل الجارحة ، حتى لم يتركوا من صفات البشر إلا اللحية و الفرج.

    الفصل السابع:
    نسبتهم اليد والساعد و الكف و الأصابع و اليمين و الشمال إلى الله ، على زعمهم جوارح حقيقية. و العياذ بالله.

    فيما يسمونه " سفر الخروج " الإصحاح 15 الرقم / 16 يقول اليهود لعنهم الله:[ بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر.]

    و فيما يسمونه " سفر إشعياء " الإصحاح 25 الرقم / 10 يقول اليهود:[ لأن يد الرب تستقر على هذا الجبل.]
    و فيما يسمونه " سفر التكوين " الإصحاح 2 الرقم / 8 يقول اليهود:[ غرس الرب الإله جنة في عدن شرقا.]

    و فيما يسمونه " سفر الخروج " الإصحاح 15 الرقم / 6 و 12 يقول اليهود:[ يمينك يا رب معتزة بالقدرة ، يمينك يا رب تحطم العدو ... تمد يمينك فتبتلعهم الأرض.]

    و فيما يسمونه " سفر أيوب " الإصحاح 36 الرقم / 32 يقول اليهود عن الله تعالى:[ يغطي كفيه بالنور و يأمره على العدو.]

    و فيما يسمونه " سفر مزامير " الإصحاح 44 الرقم / 2-3 يقول اليهود:[ أنت بيدك استأصلت الأمم و غرستهم لكن يمينك و ذراعك.]

    و فيما يسمونه " سفر حزقيال " الإصحاح 37 الرقم / 1 يقول اليهود:[ كانت عليَّ يد الرب.]

    هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود و هو التوراة المحرفة التي فيها التصريح بنسبة اليد الجارحة و الذراع و الساعد إلى الله عز و جل المنـزه عما يفتريه هؤلاء الكافرون.
    و إليك الآن ما يذهلك أيها المسلم فإن الوهابية تدعي الإسلام و مع ذلك تقول في معتقدها ما يقوله اليهود فنعوذ بالله من الجرأة على الله.

    ففي كتاب " رد الدارمي على بشر المريسي " السابق ذكره ، صفحة / 26 يقول الدارمي المجسم:[ فأكد الله لآدم الفضيلة التي كرمه و شرفه بها و ءاثره على جميع عباده إذ كل عباده خلقهم بغير مسيس بيد و خلق ءادم مسيس.]

    و في صفحة / 30 يقول هذا المشبه:[ فلما قال خلقت ءادم بيدي علمنا أن ذلك تأكيد ليديه و أنه خلقه بهما.]

    و في صفحة / 35 يقول هذا المجسم:[ عن ميسرة قال: إن الله لم يمس شيئا م خلقه غير ثلاث: خلق ءادم بيده ، و كتب التوراة بيده ، و غرس جنة عدن بيده.]

    و في صفحة / 36 يقول المؤلف و العياذ بالله:[ قال أبو بكر الصديق: خلق الله الخلق فكانوا في قبضته فقال لمن في يمينه ادخلوا الجنة بسلام ، و قال لمن في الأخرى ادخلوا النار لا أبالي.]
    و في صفحة / 37 يقول هذا المشبه أن رسول الله قال:[ ثم يحثي لي بكفه ثلاث حيثات.] ثم يقول المشبه أن رسول الله قال:[ فمن فاوض الحجر الأسود فإنما يفاوض كف الرحمن.]

    و في صفحة / 40 يقول المؤلف:[ و قد قلنا يكفينا في مس الله ءادم بيده.]

    و في صفحة / 44 يقول:[ يعني أن الله له يد يبطش بها و له أعين يبصر بها.]

    و في صفحة / 154 يقول الدارمي المشبه عن الله:[ يديه اللتين خلق بهما ءادم.] و يقول:[ و إن يمين الله معه على العرش.]

    و في صفحة / 155 يقول:[ كلتا يدي الرحمن يمين إجلالا لله و تعظيما أن يوصف بالشمال.]

    و في كتاب " الرد على الجهمية " للدارمي ، صفحة / 36 يقول:[ قال الضاحك ابن مزاحم: ثم ينـزل الله في بهائه و جماله و معه ما شاء من الملائكة على مجنبته اليسرى جهنم.]

    و في صفحة / 49 يقول المؤلف:[ قال رسول الله: فأرفع ثم أقوم و جبريل عن يمين الرحمن.]
    و في حاشية الكتاب المسمى " كتاب التوحيد " لابن خزيمة يقول محمد خليل هراس المعلق على هذا الكتاب ، صفحة / 63:[ فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة ، فإن قالوا إن الباء هنا للسببية أي بسبب إرادته الإنعام ، قلنا لهم: بماذا قبض؟ فإن القبض محتاج إلى ءاله ، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب و السنة.]

    و في صفحة / 64 يقول المعلق أيضا:[ هذه الآية صريحة في إثبات اليد فإن الله يخبر فيها أن يده تكون فوق أيدي المبايعين لرسوله و لا شك أن المبايعة إنما تكون بالأيدي لا بالنعم و القدر.]

    و في الكتاب المسمى " السنة " المنسوب للإمام احمد و الذي نشره الوهابية ، صفحة / 77 يقولون فيه:[ و كلم الله موسى تكليما من فيه – يعني فمه – و ناوله التوراة من يده إلى يده.]

    و في كتاب " الأسماء و الصفات " ، الجزء الأول ، طبع دار الكتب العلمية ، صفحة / 314 يقول ابن تيمية الحراني:[ فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قلبكم.] و نسبه للنبي.

    و في كتاب " العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين ، طبع ما يسمى " مكتبة السنة " الطبعة الأولى ، صفحة / 90 يقول هذا التائه:[ و على كل فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك ، و كل واحدة غير الأخرى ، و إذا وصفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى.]
    فانظر أيها المطالع و احكم بالعدل و الحق ، هل يكون من أهل الإيمان من يصف الله باليمين الجارحة والشمال ، ويصرح بغير حياء و لا خجل أن لله يدين جارحتين و أن اليد الشمال ليست بأنقص من اليد اليمين على زعمهم ، و مع ذلك يدّعون أنهم دعاة التوحيد و أنهم حراس للعقيدة من الشرك و الضلال. و ما علمناه و رأيناه لا يجعلنا نشك طرفة عين أنهم هم الدعاة للإشراك و الكفر و دين اليهود ، فقد وافقوهم في أصول معتقداتهم حتى نسبة الرِّجل الجارحة العضو لله. و إليك بيان ذلك.

    الفصل الثامن:
    نسبتهم الرِّجل الجارحة و العين على معنى الجارحة إلى الله. و العياذ بالله.

    يقول اليهود لعنهم الله في نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه " سفر الخروج " الإصحاح 13 الرقم / 20:[ و كان الرب يسير أمامهم.]

    و فيما يسمونه " سفر مزامير " الإصحاح 53 / 2 يقول اليهود:[ الله من السماء أشرف على بني البشر لينظر.]

    و فيما يسمونه " سفر التكوين " الإصحاح 3 الرقم / 8-10 يقول اليهود:[ و سمعا صوت الإله ماشيا في الجنة]

    و فيما يسمونه " سفر التكوين " الإصحاح 11 الرقم / 5 يقول اليهود:[ فنـزل الرب لينظر المدينة.]

    و هاكم كلام الوهابية:
    ففي كتاب " طبقات الحنابلة " الجزء الأول كما مر ، صفحة / 32 و هو كتاب معتمد عندهم يقول أبو يعلى المجسم:[ و الله عز و جل على العرش و الكرسي موضع قدميه.]

    و في الصحيفة ذاتها يقول:[ و السموات و الأرض يوم القيامة في كفه و يضع قدمه في النار فـتـنـزوي و يخرج قوما من النار بيده.]

    و في الكتاب المسمى " عقيدة أهل السنة و الجماعة " طبع مؤسسة قرطبة الأندلس ، صحيفة / 14-15 يقول ابن عثيمين المشبه:[ و نؤمن بأن لله عينين اثنتين حقيقيتين.] و يقول:[ و أجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان.]

    و في كتاب " معارج القبول " الجزء الأول تأليف حافظ حكمي ، صحيفة / 36 يقول:[ ثم نظر في الساعة الثانية في جنة عدن و هي مسكنه الذي يسكن.] و ينسب هذا الكفر للنبيو العياذ بالله.

    و في كتاب " فتاوى العقيدة " الذي مر ذكره ، صحيفة / 88 يقول محمد بن صالح العثيمين:[ لأن الله وسع كرسيه السموات و الأرض و السموات و الأرض كلها بالنسبة للكرسي موضع القدمين.]

    و في الكتاب المسمى " تفسير ءاية الكرسي " لمحمد بن عثيمين ، صحيفة / 27 يقول ما نصه:[ و الكرسي هو موضع قدمي الله عز وجل.]

    و في كتاب " رد الدارمي على بشر المريسي " ، صحيفة / 69 ، طبع دار الكتب العلمية يقول:[ يضع الجبار فيها – أي في النار – قدمه فإذا كانت جهنم لا تضر الخزنة الذين يدخلونها و يقومون عليها فكيف تضر الذي سخرها لهم.]

    و يقول في صحيفة / 69:[ قال رسول الله: فيدلي فيها رب العالمين قدمه فينـزوي بعضها إلى بعض.]
    و يقول في صحيفة /70:[ قال رسول الله: إن الله يطوي المظالم فيجعلها تحت قدميه.]

    و في الكتاب المسمى " فتاوى العقيدة " لمحمد بن صالح العثيمين ، صحيفة / 112 يقول:[ إن الله يأتي إتيانا حقيقيا.]

    و يقول في صحيفة / 114 يقول:[ فإن ظاهره ثبوت إتيان الله هرولة و هذا الظاهر ليس ممتنعا على الله فيثبت لله حقيقة.]

    فمن أثبت لله الحدقة و اليد الجارحة الآلة و الصورة كيف يتورع على زعمه عن إثبات الرجل و العين بمعنى العضو و الآلة. ثم ما هذا التناقض في دين الوهابية حيث إن أسلافهم لا ينسبون إلى الله اليد الشمال بل يكتفون بوصفه بأن له يدين جارحتين كلاهما يمين و هذا باطل أيضا ، أما وهابية هذا الزمان فلا يتحرّجون عن إثبات اليمين و الشمال له تعالى ، فبئس السلف و بئس الخلف.
    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 1:29 pm